أفكار وآفاق
Volume 13, Numéro 1, Pages 07-38
2025-05-31
الكاتب : الحامي بثينة .
يستكشف هذا المقال دور الأداء التمثيلي الصامت في التصوير الفوتوغرافي وسينما التحريك، مع التركيز على العلاقة بين الجماليات البصرية والسرد. من خلال تحليل معمق، تتناول الدراسة كيفية نقل المشاعر والقصص عبر الأعمال البصرية، بما في ذلك الصور الفوتوغرافية والأفلام المتحركة، دون الحاجة إلى اللغة اللفظية. تم اختيار فيلمين متحركين، The Illusionist (2010) وShaun the Sheep Movie (2015)، كعينات للدراسة. يبرز الأول العناصر الدرامية والعاطفية من خلال الاستخدام الدقيق للضوء والظل والفضاء، بينما يعكس الثاني فعالية الفكاهة والحركات الجسدية للشخصيات في خلق تجربة صامتة مؤثرة. وبالتوازي، تم تحليل أعمال فوتوغرافية لفنانين بارزين مثل ستيف ماكوري وسيندي شيرمان لتوضيح القوة السردية للتكوين والتعبيرات الجسدية. أظهرت النتائج أن الإطار والإضاءة والحركات الجسدية تلعب دورًا محوريًا في توجيه انتباه المشاهد واستحضار مشاعر معقدة. بينما يلتقط التصوير الفوتوغرافي لحظة ثابتة، تستفيد سينما التحريك من الحركة والزمن لتعميق السرد البصري. يخلص المقال إلى أن الأداء التمثيلي الصامت يتجاوز حدود اللغة، ليحقق اتصالًا عالميًا عبر وسائل بصرية بحتة. تسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية إتقان التقنيات البصرية في الفن المعاصر، مما يقدم منظورًا متعدد التخصصات حول العلاقة بين الصمت والفضاء والتعبير الفني
الأداء التمثيلي الصامت ; سينما التحريك ; لفوتوغرافيا ; السرد البصري ; جماليات الفضاء
نيشد سناء
.
شرقي محمد
.
ص 230-252.
مرابطي سارة
.
مهيبل عمر
.
ص 258-279.
عثمان ليليا
.
ساحل عبد الحميد
.
ص 173-197.
العباسي بثينة
.
زراري عواطف
.
ص 129-156.
محمد الذهبي
.
ص 193-223.