مجلة علوم الإنسان والمجتمع
Volume 15, Numéro 2, Pages 527-551
2026-06-12
الكاتب : طباس نسيمة . فاضل فايزة .
يعتبر الاضطراب السيكوسوماتي كمؤشر عن العلاقة الديناميكية ما بين الجسد والنفس، ونظرا لفشل الجهاز النفسي في تخطي هذا الصراع، نجد الجسد يترجم هذه المعاناة لتبرز على شكل اختلال وظيفي في أحد الأعضاء العضوية، وهذا ما أكدته مختلف النظريات والمقاربات المفسرة للاضطرابات السيكوسوماتية، ولذلك جاءت هذه الدراسة العيادية والإسقاطية من أجل توضيح الخصوصية الديناميكية النفسية للمصاب بالاضطراب السيكوسوماتي من خلال اختبار الروشارخ، وتوصلنا الى تواجد تصدعات عميقة على مستوى الذات وخنق الحياة العاطفية إضافة إلى فقر في التواصل العفوي مع العالم والذات، فالأعراض الجسدية هي لغة تواصل مرضية تترجم المعاناة النفسية لدى المصاب، نتيجة لمواجهة الأحداث الضاغطة خلال مراحل حياته، مع عدم قدرته على تسييرها بصورة حسنة، فتظهر الأمراض العضوية تجسيدا لمختلف هذه الأزمات. Psychosoffmatic disorder is considered as an indicator of the dynamic relationship between the body and the soul, and translates the various psychological struggles that exist in the injured person, and given the failure of the psychological system to overcome this conflict, we find the body translates this suffering to emerge in the form of a functional difference in one of the organic organs, and this is confirmed by various theories Therefore, this clinical and projective study aimed to clarify the psychosomatic specificity of the psychosomatic disorder through the Rorschach test. After analysis and interpretation, we found deep cracks on Physical symptoms are a satisfactory language of communication that translates the psychological suffering of the injured, as a result of facing stressful events during his life stages, with his inability to manage them properly crises.
الاضطراب السيكوسوماتي ; الروشاخ ; الجسدنة ; المقاربة السيكوسوماتية
قهيري حنان
.
آيت قني سعيد نعيمة
.
ص 671-687.
بن عبد الرحمان أمال
.
بورايو ياسمين
.
ص 352-371.
بن عبد الرحمان أمال
.
عبد العزيز زهيرة
.
ص 786-802.
سعداوي أسماء
.
مخلوف- بن تونس ساجية
.
ص 803-815.
لونيس زهير
.
بن حمادي ابراهيم
.
شيهان عبد المالك
.
ص 34-41.