مجلة القانون والعلوم البينية
Volume 5, Numéro 1, Pages 82-93
2026-05-15
الكاتب : سي ناصر محمد . شويرب جيلالي .
قد يلجأ الإنسان الي هجرة الوطن وهو مضطر في ذلك، بسبب كوارث طبيعية تحدث أو تلوث بيئي كان الإنسان سببا فيه، ويسمي الشخص الذي لجأ إلى الخارج جراء هذه الظروف بالاجئ البيئي، وقد اختلف الفقه الدولي حول هذه التسمية في تعريفها (للاجئ البيئي) وحول الحماية القانونية المقررة له من عدمها، حاولنا في هذا الملخص التطرق الي للاجئ البيئي في إطاره المفاهيمي وكذا وجوب الحماية القانونية، في هذا الملخص حاولنا التطرق لمفهوم اللاجئ البيئي في التشريع الوطني والدولي وكيف يمكن تصور الحماية القانونية له على المستويين الوطني والدولي، من خلال الإجابة على الإشكالية التي تطرح نفسها من هو للاجئ البيئي والي أي مدى يمكن تقرير الحماية القانونية له؟ اقترحنا للإجابة على هذه الإشكالية محورين الاول وحتى عنوان الإطار القانوني للاجئ البيئي والمحور الثاني بعنوان مبررات الحماية القانونية للاجئ البيئي ومدى نقص النصوص القانونية في ذلك. A person may resort to migrating home when he is compelled to do so, because of natural disasters that occur or environmental pollution that was caused by man, and the person who sought refuge abroad as a result of these conditions is called an environmental refugee, and international jurisprudence has differed on this designation in its definition (environmental refugee). And about the legal protection prescribed to him or not, we tried in this summary to address the environmental refugee in its conceptual framework, as well as the necessity of legal protection, by answering the problem that presents itself, who is the environmental refugee and to what extent can legal protection be determined for him? To answer this problem, we proposed two axes, the first to the title of the legal framework for the environmental refugee, and the second axis, titled Justifications for the Legal Protection of the Environmental Refugee and the extent of the lack of legal texts in this regard
اللاجئ البيئي، الحماية القانونية، مبررات الحماية، التشريع الوطني، القانون الدولي، قصور الحماية القانونية.
بلعسري فاطيمة
.
مباركية بسمة
.
ص 856-864.