مجلة العَدْوِي للسانيات العرفنية وتعليمية اللغات
Volume 5, Numéro 2, Pages 8-18
2025-12-30
الكاتب : غيلوس صالح .
نظرية التلقي اكتسبت أهمية كبيرة في الدراسات الأدبية الغربية بعد فترة من التردد والتحفظ الذي رافق نشأتها، مما ساهم في تأخر انتشارها حتى نهاية الستينيات. يعود سبب هذا التأخر إلى هيمنة التيارين الواقعي والنفسي على الساحة النقدية حينها. ومع ذلك، تزامن ظهور هذه النظرية مع بروز مجموعة من النظريات النقدية التي أحدثت تحولات جذرية في فهم الأدب بشكل عام، وموقع القارئ فيه بشكل خاص. ويُعزى فضل كبير في تطوير هذه النظرية إلى الرائد فولفغانغ أيزر، الذي أحدث قطيعة معرفية مع التيار النفسي ووجه الاهتمام نحو القارئ باعتباره المحور الأساسي في عملية استقبال النص وما يتبع ذلك من تلذذ أو نقد أو تفاعل أو حوار معه. ومن هنا يبرز السؤال: كيف تعمل العلاقة بين القارئ والنص وفق رؤية فولفغانغ أيزر؟
التلقي الواقعي النفسي القارئ
بوسالم أحلام
.
عابد يوسف
.
ص 117-132.
Yahia Zeghoudi
.
pages 74-88.
غيلوس صالح
.
شنان قويدر
.
ص 85-95.
Said Houari Amel
.
pages 257-268.