مجلة قانون العمل و التشغيل
Volume 7, Numéro 2, Pages 127-148
2022-06-03

النشأة العسيرة لعلاقات العمل الجماعية وأثر ظهورها على تطور قانون العمل

الكاتب : موزاوي علي .

الملخص

من الصعب أن نفهم قانون العمل وتحولاته المعاصرة دون العودة إلى الأصول التاريخية لنشأة علاقات العمل، انطلاقا من نشأة العمل التبعي وميلاد علاقات العمل الفردية، ومبررات تدخل الدولة لتنظيمها، ودون فهم طبيعة الصراع بين أرباب العمل والعمال خلال القرن التاسع عشر وتطره خلال القرن العشرين، وكيف تمكن العمال من استعادة توازن العلاقات المهنية لصالحهم بميلاد النضال الجماعي المؤدي الى علاقات العمل الجماعية. لقد كان المسارعسيرا وطويلا،وخلال هذا المسار تمكن العمال بفضل توحدهم وتضامنهم من استعادة التوازن بين أطراف علاقات العمل المتناقضة، وأرغموا الدولة على التدخل لأجل تحديد قواعد تحميهم من جهة، ومن جهة أخرى شكلوا نقابات بعد أن كان ذلك ممنوعا ، تمكنت لاحقا من أفتكاء اعتراف الدولة بدورها في المساهمة في صناعة قواعد قانون العمل. فما قانون العمل، في الحقيقة إلا ترجمة لطبيعة تطور علاقات العمل الجماعية بين أرباب العمل والنقابات، وخاضع لميزان القوى بين الطرفين (تناقض- تعاون)، وكذلك في إرادة الدولة في تحقيق أهدافها الاجتماعية. وهنا ، تكمن أهمية التنظيم الجماعي وخاصة في ظل العولمة والثورة الرقمية التى بدأت في تغيير أشكال وانماط العمل .

الكلمات المفتاحية

علاقات العمل ; النقابة ; أرباب العمل ; قانون العمل. ; العمل التبعي