رؤى تاريخية لألبحاث و الدراسات المتوسطية
Volume 7, Numéro 2, Pages 08-20
2026-07-10
الكاتب : مولوة أمينة .
تسلط هذه الدراسة الضوء على الدور الذي لعبته مؤسسة الحسبة ونظام التسعير في تحقيق الأمن والاستقرار الغذائي في الدولة العثمانية، فقد اعتمدت الدولة نظام الحسبة كغيرها من الدول الإسلامية، واهتم به سلاطين آل عثمان والنخبة الحاكمة. وتولى المحتسب مهمة مراقبة الأسواق، وضبط جودة السلع الغذائية، ومنع الغش والاحتكار. إلى جانب ذلك، انتهجت الدولة سياسة تسعير قائمة على تحديد أسعار عادلة للمواد الأساسية بما يحقق التوازن بين المنتجين والمستهلكين، وقد أسهم هذا التكامل بين الرقابة الأخلاقية والتنظيم الاقتصادي في الحد من تقلبات الأسعار. كما ساعد على ضمان استمرارية تموين الأسواق بالمواد الغذائية. وبفضل ذلك تحقق قدر من الاستقرار في التموين الغذائي، مما ساهم في الحفاظ على السلم الاجتماعي. ويبرز هذا الدور بشكل خاص خلال فترات الأزمات كالمجاعات والأوبئة التي شهدتها الولايات العثمانية. This study examines the significant role of the hisbah institution and the pricing system in ensuring Food security and stability in the Ottoman state. The state adopted the hisbah system, entrusting the Muhtasib with supervising markets, maintaining Food quality, and preventing fraud and monopolies. At the same time, it implemented pricing policies to set fair prices for essential goods, balancing the interests of producers and consumers. This integration between moral oversight and economic regulation helped reduce price fluctuations and ensure a steady supply of food. As a result, food provision remained stable, contributing to social order, especially during times of crisis such as famines and epidemics.
الدولة العثمانية ; الأمن الغذائي ; الحسبة ; التسعير ; المحتسب
جعيل أسامة الطيب
.
ص 615-634.
. علي /فريدة مكيد/بن عياد
.
ص 108-128.
واعر وسيلة
.
دوفي قرمية
.
ص 64-84.
جدي علاء الدين
.
سرير عبد الله أمينة
.
ص 229-242.