الباحث
Volume 18, Numéro 1, Pages 487-500
2026-03-31
الكاتب : بوراس عبد الهادي .
يهدف هذا البحث إلى استقصاء حضور الأدب العربي في المخيال الغربي بوصفه امتدادًا نصيًا وثقافيًا عميق الأثر، من خلال تحليل كتاب أثر الإسلام في الأدب الإسباني للباحثة الإسبانية لوثى لوبيث، الذي يمثل مرجعًا محوريًا في مقاربة علاقة الأدب العربي بنظيره الأوروبي. اعتمدت الدراسة المنهج التحليلي المقارن، القائم على تتبّع أنماط المثاقفة الأدبية بين الضفتين العربية والأوروبية، وتحليل البنى الرمزية والسردية التي انتقلت من النص العربي إلى المتون الغربية عبر عمليات الاقتباس والتحوير وإعادة التوظيف. انطلقت الإشكالية من سؤال جوهري حول مدى إسهام الأدب العربي في تشكيل الحس الجمالي الغربي، من الأندلس إلى فضاءات الأدب اللاتيني الحديث. خلص البحث من خلالها إلى أنّ التأثير العربي لم يكن ظاهرة عارضة أو محدودة، بل بنية ثقافية أصيلة أسهمت في تأسيس الوعي الأدبي الأوروبي، إذ تجلّى أثره في نماذج إبداعية متعددة مثل الرمزية الصوفية في الأدب الإسباني، والرومانسية الفرنسية، والبناء الحكائي في الأدبين الإنجليزي والإيطالي، وصولًا إلى التجليات الصوفية في الأدب البرازيلي. وتؤكد النتائج أنّ الأدب العربي مثّل أحد المكونات الجوهرية في بناء المخيال الغربي وتطوره. This study examines the textual and cultural continuity of Arabic literature within the Western imagination through an analytical reading of Traces of Islam in Spanish Literature by Luce López. Using a comparative analytical approach, it traces how Arabic symbols, themes, and narrative forms migrated into European and Latin literatures and were reshaped within their cultural contexts. The research addresses how Arabic literature contributed to the formation of Western aesthetic and intellectual frameworks from al-Andalus to modern Latin America. The findings confirm that Arabic literary heritage served as a foundational source in shaping the symbolic and narrative imagination of Western literature.
الأدب العربي، الأدب اللاتيني، المثاقفة، لوثى لوبيث Arabic Literature, Latin Literature, Acculturation, Lucía López
بعارسية صباح
.
ص 259-274.
عبد الكريمabdelkrim نفيسnaffis
.
محمدmohammed بكاديbakad
.
ص 72-87.
دكاني نجيب
.
ص 157-174.
دليو فضيل
.
ص 321-342.