مجلة أنسنة للبحوث و الدراسات
Volume 16, Numéro 2, Pages 90-107
2025-12-30
الكاتب : روابح سامح .
يشهد الحزن في العصر الرقمي تحوّلًا جذريًا في طبيعته ووظائفه الرمزية والاجتماعية، ففي ظل هيمنة منصات التواصل الاجتماعي، لم يعد الحداد تجربة ذاتية خاصة أو طقسًا جماعيًا تقليديًا، بل غدا شكلًا من "الأداء العاطفي" الخاضع لمنطق التفاعل، التقييم، والظهور العلني. يحاول هذا المقال انطلاقًا من مفهومي الطقس عند إميل دوركهايم والأداء عند إرفنغ غوفمان، تفكيك الديناميكيات الجديدة التي تحكم التعبير عن الحزن على المنصات، والوقوف على التوتر بين الخصوصي والعمومي، الذاتي والمُمسرَح، الصادق والمشروط رقميا. من خلال تحليل ممارسات الحداد الرقمي، من منشورات التعزية وتغيير الصور الشخصية إلى الانخراط في "هاشتاجات" الفقد يُظهر المقال كيف يُعاد إنتاج الحزن بوصفه مطلبًا اجتماعيا جديدًا، تفرضه المنصة وتراقبه الجماعة الرقمية، مما يؤدي إلى اضطراب في المعالجة النفسية للفقد، وتسطيح رمزي للوجدان الجمعي. في المقابل يدعو المقال إلى استعادة الحزن كحق رمزي، وكفعل مقاومة ضد التعميم، التسليع، والتسارع.
الحزن الرقمي ; طقوس الحداد ; الأداء الاجتماعي ; الفضاء الرقمي ; الرمزية السوسيولوجية
بوشيشة كتيبة
.
طاجين سليمة
.
ص 1-12.
محفوفي عقيلة
.
ص 272-292.
ميموني بدرة
.
معروف أسماء
.
ص 103-120.
خليفي غانية
.
بلحسن مباركة
.
ص 666-681.
عجيسة ليدية
.
زعاف خالد
.
ص 127-149.