الموروث
Volume 11, Numéro 1, Pages 222-233
2024-12-27
الكاتب : عماري فاطمة .
ملخص: تركز هذه الدّراسة على بيان حدود اشتغال الرّواية على المادّة التّاريخيّة، برصد طبيعة العلاقة القائمة بين الرّواية كمتخيّل سرديّ والتّاريخ كمرجع لتوثيق الحقائق والوقائع، وذلك ببيان أهم المفاهيم والتّداخلات التي تشّكل الخطابين الروائي والتاريخي على عدّة مستويات، بالبحث عمّا يمكننا من فهم وإدراك حقيقة تعالق التّاريخي بالرّوائي، ومن أجل تحقيق هذا الإدراك لابد من إبراز نقاط التّفاعل بين هذين النّصين، بتوضيح ماهية بعض المصطلحات ذات الصلة بالموضوع. وهو ما أوصلنا في الأخير إلى فهم حدود الرواية التاريخية، كعمل روائي تخييلي بالدرجة الأولى، الهدف منه تصوير حالة حضارية لمجتمع ما، خلال فترة زمنية مخصوصة، وهي بذلك تعدّ بنية سردية تتعالق فيها الأزمنة بالأمكنة مع الأحداث المفترضة أو المتخيلة أو التي حدثت حقيقة، مع درجات في العدول عن الواقع، أي أنها تعتمد على خلفية تاريخية تشكّلت قبل تأليف النص الروائي. Abstract: This study focuses on clarifying the limits of the novel’s use of historical material, by monitoring the nature of the relationship existing with the novel as a narrative imagination and history as a reference for documenting facts and events, by explaining the most important concepts and interactions that constitute the narrative and historical discourses on several levels, by searching for what enables us to understand and perceive the truth of the relationship between the historical and the novelist. In order to achieve this understanding, it is necessary to highlight the points of interaction between these two texts, by clarifying the nature of some terms related to the topic.
الرواية، التاريخ، الرواية التاريخية، التخييل، التوثيق.
عائشة بن خليفة
.
زدادقة سفيان
.
ص 238-248.
باحث دكتوراه رياض عبد الرزاق شكوكاني
.
دكتور عبد الرحمن محمد أبو سارة
.
باحثة دكتوراه ياسمين ماجد أبو رزق
.
ص 105-142.
بلعباس يوسف
.
ص 326-351.