مجلة الانسان والمجال
Volume 12, Numéro 1, Pages 132-158
2026-06-15
الكاتب : لوسرة محمد . بن دادش محمد .
تتمتع مدرسة الأدب المقارن الفرنسي بأهمية بالغة نتيجة إسهامها التأسيسي في تطوير الإطار النظري للأدب المقارن الحديث. إلا أنها واجهت أزمة منهجية عميقة نتيجة تمسكها بمنظور مركز أوروبي في دراساتها. لذا، تتلخص إشكالية هذا البحث في استكشاف حدود هذا النموذج المنهجي ومدى قدرته على مقاربة الآداب العالمية خارج النطاق الأوروبي. ويهدف الدراسة إلى تحليل الأسس المعرفية والتاريخية الاستعمارية التي يقوم عليها المنهج التاريخي الوصفي الذي تبنته هذه المدرسة، وكشف آليات استبعاد الآداب غير الغربية في ظله. كما ينكب البحث على تحليل الأبعاد الكولونيالية الكامنة في التصور الفرنسي للأدب المقارن عبر تحليل نماذج نقدية دالة. وقد أظهرت نتائج البحث أن الأزمة ليست منهجية وحسب، بل هي أزمة رؤية ثقافية أشمل، مما يفرض ضرورة إعادة بناء مفهوم المقارنة الأدبية وإعادة إدراج الأدب العربي ضمن سياق الحقل المقارني المعاصر. Abstract: French comparative literature, while foundational to modern comparatism, faces a methodological crisis rooted in its Eurocentric model. This study critiques the model’s capacity to represent world literature, analyzing the epistemological and colonial underpinnings of the French school’s historical-descriptive method and its marginalization of non-Western literatures. Through indicative critical models, it examines implicit colonial dimensions within French comparatism. The study concludes that the crisis reflects a broader cultural vision problem, necessitating a reconceptualization of comparative frameworks and the repositioning of Arabic literature within the contemporary comparative field.
منهج ; فرنسية ; أزمة ; مقارنة ; استعمار ; مركزية ; Method ; French ; Crisis ; Comparative ; Colonialism ; Eurocentrism
أبو حمَّاد إبراهيم
.
ص 713-722.
زيادي وداد
.
هامل عبد المنعم
.
ص 375-392.