El-Tawassol التواصل
Volume 32, Numéro 2, Pages 71-81
2026-03-30
الكاتب : إدريس سامية .
شهد ميدان تعلم اللغات عامة وتعليم اللغة الثانية وتعلمها سيرورة حافلة من النظريات والطرائق، انتقلت بها من عصر ما قبل الطريقة إلى عصر ازدهار الطرائق وصولا إلى مرحلة ما بعد الطريقة. تطرح هذه الورقة سؤال "الطريقة" في علاقته بتطور نظريات المعرفة والتعلم،حيثت نرصد مسارها باختصار، بداية من طريقة النحو والترجمة، مرورا بنظريات وطرائق تعلم اللغة الثانية المتأثرة بعلم النفس السلوكي، والنظريات اللغوية البنيوية والبنيوية التحويلية، والمقاربات التواصلية المتأثرة بعلم اللغة الاجتماعي ونظريات التواصل والثقافة، أوالنظرية الوظيفية التي تجعل مناط تعلم اللغة الثانية هو بناء الملكة التواصلية وصولا إلى المقاربة الترابطية التي تهمل سؤال الطريقة في توصيفها لعملية التعلم في العصر الرقمي. The field of learning languages in general and teaching and learning the second language has witnessed a rich process of theories and methods, moving from the era of pre-method to the era of flourishing methods, all the way to the post-method stage. This paper raises the question of "method" in its relationship to the development of theories of knowledge and learning. It briefly depicts its path, starting with the method of grammar and translation, passing through, communicative approaches, all the way to the Connectivism approach, which neglects the question of method in its description of the learning process in the digital era.
الطريقة ; اللغة الثانية ; الترابطية ; البيئة الرقمية ; method ; second language ; connectivism ; digital environment