Educ recherche
Volume 15, Numéro 2, Pages 10-25
2025-12-31
الكاتب : البار وفاء .
تشهد الأنظمة التعليمية في العالم تحولًا رقميًا كبيرًا في الآونة الأخيرة، حيث يُعتبر التحول الرقمي جزءًا أساسيًا من تطوير التعليم في العصر الحديث. الهدف من هذا التحول هو دمج التكنولوجيا بشكل فعال في كافة جوانب العملية التعليمية، من المناهج الدراسية إلى أدوات التدريس والتفاعل بين المعلمين والتلاميذ. يساهم التحول الرقمي في تعزيز جودة التعليم من خلال توفير بيئات تعلم مبتكرة وتحسين التفاعل بين المعلمين والتلاميذ، مما يعزز مهارات القرن الواحد والعشرين مثل التفكير النقدي وحل المشكلات. من جهة أخرى، يواجه التحول الرقمي تحديات كبيرة مثل نقص البنية التحتية التكنولوجية، المقاومة من بعض المعلمين والإداريين لتبني التقنيات الحديثة، والفجوة الرقمية بين التلاميذ في مختلف المناطق. كما أن هناك قلقًا بشأن الأمن السيبراني وحماية البيانات الشخصية. وتتضمن استراتيجيات التحول الرقمي في التعليم: تطوير المناهج الرقمية، استخدام الأدوات التكنولوجية مثل التعلم الإلكتروني والفصول الذكية، دمج التعليم التقليدي مع التعليم الإلكتروني، وتدريب المعلمين على استخدام التكنولوجيا بفعالية. إضافة إلى ذلك، من الضروري توفير بنية تحتية تكنولوجية قوية لدعم هذه الاستراتيجيات، ولمواجهة هذه التحديات، يجب توفير استثمارات في البنية التحتية، وتقديم الدعم المالي من قبل الحكومات والقطاع الخاص، وتطوير برامج تدريبية فعّالة للمعلمين، وتحفيز التعاون بين المؤسسات التعليمية والشركات التكنولوجية.
التحول الرقمي ; المجال التربوي ; التحديات ; المؤسسات التربوية
ينون فاطمة الزهرة
.
ص 360-379.
جلال مرزوقة
.
ذيب حسين
.
ص 525-540.
دريسي امينة
.
ص 230-253.