فصل الخطاب
Volume 14, Numéro 3, Pages 245-261
2025-09-30
الكاتب : بودربالة يزيد .
ملخص: الأدب الرحلي من بين الأنواع الأدبية التي تجلى فيها خطاب الجائحة، فمعلوم أنّ العربي لا يستقر بمقام وظل يرتحل من موضع لآخر، وفي أثناء ظعنه أبصر أوبئة عدّة عند الآخر الذي نزل بأرضه، ولأن الأديب دائما ما يُواكب ويتحدث عن الواقع الماثل أمامه فقد راح يتحدث عما رآه، بحكم أن مصير الكاتب مرتبط بمصير الجماعة، لذلك شُغل الرحالة بالحديث عن تلك الأوبئة التي انتشرت في البلدان التي زارها. وسنركز -في هذه الدراسة- على رحلتين؛ الأولى لابن فضلان والثانية لابن بطوطة، منطلقين من الإشكالية الآتية: كيف تجلّت الأوبئة في رحلتّي ابن فضلان وابن بطوطة ؟ وقد أشار كل منهما إلى ما كانت تُعانيه بعض الشعوب من علل وأمراض بلغة أدبية راقية، ولا نبالغ إن قلنا بأن ما كتباه يُعدّ بحق الإرهاصات الأولى لأدب الجائحة عند العرب. وختاما توصلنا في هذه الدراسة إلى أنّ العرب أشاروا إلى الجوائح في عديد الأنواع والأجناس الأدبية قديما لكن بشكل عابر ودون تفصيل دقيق.
أدب الأوبئة ; إرهاصات ; أدب الرحلة ; الرحالة ; الآخر ; ابن بطوطة ; ابن فضلان
صانع أحمد
.
ص 161-177.
مومني أميرة
.
عساسلة فوزية
.
ص 74-86.
بوشاقور عبد الرحيم
.
بوسغادي حبيب
.
ص 254-269.