القارئ للدراسات الأدبية و النقدية و اللغوية
Volume 8, Numéro 3, Pages 183-191
2025-10-01
الكاتب : وهابي نصر الدين . حشمت محمد أمين أحمد سيّد .
- ملخّص: إنّ ممّا تُوصَفُ به النّبوّة الفصاحةَ والبيان؛ والمُجْمَع عليه بين كافّة مذاهب أهل الإسلام أنّ الرّسالة المحمّدية اعتمدت البيانَ بصورةٍ جوهريّةٍ في خطابِها الدَّعَوي، وعَمَلِها التّعليمي، ومن هنا كانت فصاحةُ النّبي أمرًا لا يستقيمُ تصوّره ضِمن غرضِ المباهاة؛ لأنّ النّبوّة قُدْوة، والمباهاة تعالٍ على القدوة، ومِن هنا تعيّن النّظرُ في فصاحة المنهاج النّبويّ على أنّها آلةٌ في غيرها، ويُؤكّده حُضورُ التّوجيه اللُّغويّ النّبويّ، والتّربية اللّغويّة في مختلف المجالات الحيويّة، ولا يقترنُ اشتغالُها بعفويَّةٍ ما، إنّما التّربية اللّغويّة في المِنهاج النّبويّ تخطيطٌ واعٍ يُعرف بشُمولِه، وأسلوبِ اشتغاله. - فما التّربية اللّغويّة في المنهاج النّبويّ، وما مجالاتُ اشتغالها، وما أبرزُ خصائصِه في أسلوبِ اشتغاله؟
الكلمات المفتاحية: التّربية اللّغويّة/المنهاج النّبوي/ التّربية الإسلاميّة/مجالات/اللّغة..
بوقروز كوثر
.
لقمان شاكر
.
ص 383-406.
بوسكّين هجيرة
.
ص 449-469.
بن يطو عبد الرحمان
.
ص 89-96.
مرني صنديد محمد نجيب
.
ص 52-64.