Revue Des Sciences Humaines
Volume 36, Numéro 2, Pages 215-222
2025-07-01
Authors : Souigat Ahmed . Souigat Belkacem .
Abstract Countries have known litigation procedures since ancient times, but in a narrow way, as the Pharaohs knew it first, and it was known in the Greek and Roman eras, when litigation procedures before the reconciliation court were simple and quick, and special courts, made up of people other than ordinary judges, were established to look into certain crimes, such as crimes committed in markets and public roads, as the Middle Ages knew that criminal procedures were brief to achieve speed, however, without prioritizing the protection of individual freedom. The primary objective of streamlining criminal procedures is to tackle the delays that impede their regular progressi عرفت الدول إجراءات التقاضي منذ القدم، ولكن بشكل ضيق، حيث عرفها الفراعنة أولاً، وعرفت في العصرين اليوناني والروماني، حيث كانت إجراءات التقاضي أمام محكمة الصلح بسيطة وسريعة، وكانت تنشأ محاكم خاصة، مكونة من أشخاص غير القضاة العاديين، للنظر في جرائم معينة، مثل الجرائم المرتكبة في الأسواق والطرق العامة، حيث عرفت العصور الوسطى أن الإجراءات الجنائية مختصرة لتحقيق السرعة، ولكن دون إعطاء الأولوية لحماية الحرية الفردية. والهدف الأساسي من تبسيط الإجراءات الجنائية هو معالجة التأخير الذي يعوق تقدمها المنتظم، حيث يعمل التبسيط أو التسهيل كأداة لتحقيق هدف محدد وهو تسريع الإجراءات، وهذا التسريع يعود بالنفع على المتهم والمجتمع والضحية، بالإضافة إلى ذلك، برز تبسيط الإجراءات الجنائية كموضوع مهم في السياسة الجنائية الحديثة. لا شك أن تبسيط الإجراءات الجنائية يهدف إلى تعزيز إدارة العدالة الجنائية وضمان شفافيتها وسلاسة ومرونة إجراءاتها، وهو أمر بالغ الأهمية ويعود بالنفع على الدولة والمتقاضين من خلال توفير الوقت والجهد وترشيد النفقات. وقد وصف الفقه هذا الهدف بمصطلحات مختلفة، مثل تسهيل الإجراءات الجنائية، وتسريع الإجراءات، وتقصير الإجراءات الجنائية، وتبسيط وتسريع الإجراءات الجنائية، وكلها تندرج تحت مصطلح التبسيط
Simplifictaion of procedures-criminal procedures-litigation procedures-magistrtate's court-criminal policy-criminal justice.
مزعل الفراجي محمد مظهر
.
رسول سعد
.
ص 56-87.
القينعي بن يوسف
.
ص 98-115.
لمزري مفيدة
.
ص 286-301.
العابد عمر
.
بكوش محبوبة
.
ص 221-234.