مجلة قبس للدراسات الإنسانية والاجتماعية
Volume 9, Numéro 1, Pages 764-785
2025-06-03
الكاتب : حمادو أسماء . سالمي كريمة .
أدى التطور الحاصل في ميدان تعليم اللغات إلى تظافر اللسانيات مع العلوم البيولوجية والطبية لأجل مقاربة أكثر دقة لاكتساب اللغات وتعلّمها، ويهدف هذا البحث إلى معالجة إشكالية معقدة قوامها قابلية الطفل في مراحل عمرية مبكرة لتعلم أكثر من لغة ، وذلك من خلال مقاربة الموضوع من زاوية علمية دقيقة تؤطرها اللسانيات العصبية. وقد وضحنا حدود هذا الفرع اللساني، وعلاقته بنظريات اكتساب اللغة، وكيفية تشكل اللغة في دماغ المتعلم ومسايرة النمو الفيزيولوجي لمراحل النمو اللغوي، إذ تبين أن الدعامة الأساسية للغة هي المعجم الذهني الذي يحدد كيفيات تنظيمها، بعد ترميزها، واستندنا في ذلك إلى وصف معطيات أدبيات الموضوع وتحليلها، ليتبين أن الطفل في المراحل العمرية المبكرة يكون أقدر على تعلم عدة لغات والتمييز بينها بفضل خاصية الليونة العصبية لدماغه. : The development in the field of language education has led to the cooperation of linguistics with biological and Medical Sciences, for a more accurate approach to language acquisition and teaching, and this research aims to address a complex problem based on the child's ability at an early age to learn more than one language, by approaching the subject from a precise scientific angle framed by we used this to describe and analyze the data of the subject literature to show that a child at the early age stage is more able to learn a large number of languages and distinguish between them due to the neuroplasticity.
علوم بينية ; لسانيات عصبية ; اكتساب لغوي ; تعلّم ; ليونة عصبية ; معجم ذهني ; Interdisciplinary ; Neuro-linguistic ; Language Acquisition ; Learning ; Nervous plasticity ; Mental lexicon
Sebbane Zoubida
.
pages 64-68.
بن منصور نصيرة
.
ص 697-717.