لغة كلام
Volume 11, Numéro 2, Pages 367-377
2025-06-01

المقاربة في التّشبيه وعلاقتها بالمحاكات الأرسطيّة

الكاتب : هشماوي فتيحة .

الملخص

حاولنا في هذا المقال التّركيز على تحوّل دلاليّ تكون فيه الطّاقة التّصريحيّة أقرب ،معانيه ظاهرة ،يسير التّناول بين الباثّ والمستقبّل، حيث لا يجد الأوّل صعوبة في بنائه ولا يستدعي من الثّاني جهدا في تلقيه وتقبّله، نظرا للوضوح وعدم الاندماج بين طرفيه اللّذين تحدث بينهما مقاربة لا غير. فهذا التحوّل الدلاليّ مثّلته صورة بيانيّة فضّلها وقدّمها النّقاد العرب القدامى وجعلوها سمة بارزة تعكس شاعريّة الشّاعر ورمز من الرموز الدّالة على تمكّنه بل وتفوقه كذلك ،كما له علاقة واضحة بالفكر الأرسطي الّذي كان سائدا آنذاك بجنوحه ا إلى محاكات الواقع بصورة محسوسة بعيدا عن الخيال والغموض، وقد وجد ذلك امتدادا إلى قاعدة من قواعد التحولات الدّلالية في البيان العربي المتمثّلة في قاعدة المقاربة . This article focuses on a semantic shift where declarative energy becomes more apparent, with its meanings clearly evident and communication flowing smoothly between the sender and receiver. This transformation is exemplified by the metaphorical use of simile, a rhetorical device favored and highlighted by classical Arab critics. They regarded simile as a defining feature that reflects the poet's artistry and serves as a hallmark of their excellence, while also maintaining a clear connection to Aristotelian thought.

الكلمات المفتاحية

المقاربة ; التشبيه ; النقد ; الفكر الأرسطي ; البلاغة