Revue de Recherches et Etudes Scientifiques
Volume 19, Numéro 1, Pages 1022-1036
2025-01-31

أثر الفكر العمراني المشرقي في العمارة الأندلسية خلال القرنين (2-5هـ/8-11م)

الكاتب : شبلاوي مصطفى . زرقوق محمد .

الملخص

تتطرق هذه الورقة البحثية إلى التأثير العمراني المشرقي على الطراز العمراني الأندلسي خلال القرنين 2-5ه/8-11م؛لأن العلاقات الحضارية بين الأندلس والمشرق الإسلامي ظلت وثيقة منذ الفتح عام 91ه/771م وإلى سقوط غرناطة عام 897 ه/1492 م. ورغم الانفصال السياسي والاختلاف المذهبي إلا أن التواصل بقي مستمرا. والهدف من هذا المقال هو محاولة تسليط الضوء على هذا التلاقح الذي تجسد في الطراز العمراني الأندلسي متخذاً من المساجد والمباني السكنية أنموذجا له.وقد اعتمدنا فيه على المنهج التاريخي الذي يعتمد على استقراء وعرض المعلومات التي تزخر بها المصادر التاريخية. ومن النتائج التي توصل إليها هذا البحث، أن الأندلس كانت خلال الخمسة قرون الأولى أكثر تأثرا بالحضارة المشرقية في جميع الجوانب الحضارية، ومنها العمرانية حيث استفادت من الفكر العمراني المشرقي سواء كان شاميا أو بغداديا، وتجلى ذلك في بعض المظاهر العمرانية. Civilizational relations between Andalusia and the Islamic Levant remained close since the conquest in91 AH/771 AD until the fall of the last Muslim stronghold in Andalusia. Granada in 897 AH / 1492 AD, and despite the political separation and sectarian differences, communication remained continuous. During the first five centuries, Andalusia was more influenced by the Eastern civilization in all cultural aspects, including urbanism, as it benefited from the Eastern urban thought, whether Levantine or Baghdad, and it was evident in some urban aspects. The researcher attempts to shed light on this intellectual cross-fertilization that was embodied in the Andalusian urban style, taking mosques and residential buildings as a model.

الكلمات المفتاحية

الأندلس ; العمران ; قرطبة ; التأثير الحضاري