مجلة الشهاب
Volume 10, Numéro 3, Pages 29-52
2024-11-15
الكاتب : زواري أحمد علي .
موضوعنا يتعلّق بنوع من الدّراسات القرآنيّة الحديثة، ألا وهي الدّراسة البيانيّة، وقد ارتأينا أن يكون حول المسالك اللّغويّة للدّراسة، وتكمن أهميّته في تنوير الدّارسين للنّصّ القرآنيّ بأهمّ المسالك المطلوبة للدّراسة البيانيّة، والهدف هو مساعدة الطّلبة والباحثين في رسم الطّريق الذي يمكن أن يسلكوه في دراساتهم البيانيّة، وعليه تكمن إشكاليّة البحث في بيان أهمّ المسالك اللّغويّة المساعدة في مجال الدّراسات البيانيّة القرآنيّة، ولمعالجتها أعطينا بعض المفاهيم المتعلّقة بالنّصّ القرآنيّ والدّراسة البيانيّة؛ وتطرّقنا لأهمّ المسالك اللّغويّة، وفي الخاتمة سجّلنا بعض النّتائج، منها: أنّ الدّراسة البيانيّة المتعلّقة بالنّصّ القرآنيّ يجب أن تكون خاضعة للّغة؛ ومراعية لخصوصيّات النّصّ القرآنيّ، فما على الباحث إلّا أن يتزوّد بعلوم اللّغة المختلفة، فالدّراسة البيانيّة هي بيان لما يُوحِي به النّصّ المُوحى من معاني ودلالات يمكن أن نستكشفها من خلال الدّراسة البيانيّة، وليس مجرد نصّ تراثيّ يمكن أن نخمّن فيه على وفق أفكارنا وتصوّراتنا.
المسالك اللّغويّة؛ الدّراسة البيانيّة؛ النّصّ القرآنيّ؛ نموذجا قرآنيّا.
حمزة صديق
.
ص 150-155.