مجلة الفتح للدراسات النفسية و التربوية
Volume 1, Numéro 1, Pages 221-241
2017-12-01
الكاتب : كمال بن جعفر .
يشكل الإعلام أحد العوامل الرئيسة والدعائم الإستراتيجية لتجسيد المشاريع التنموية والحضارية في كل المجتمعات والقطاعات، ففي قطاع التعليم العالي والبحث العلمي يلعب دورا هاما ورائدا في الوسط الجامعي ، كيف لا وهو القلب النابض لمنظومة التكوين والتوجيه والإرشاد وهو جزء لا يتجزا منه، الأمر الذي يؤكد وظيفية العلاقة بين منظومة الإعلام ومنظومة التربية والتكوين ليكتمل في الأخير الهدف العام المنشود المتمثل في إعداد وتكوين أجيال الغد التي تتسم بالتفكير الإيجابي والفعال والمنضبط في المجتمع وفق قيمه ومبادئه ونواميسه . فعن طريق الإعلام الجامعي يستطيع الطالب متابعة عن كثب كل ما من شأنه الارتقاء بمستواه واتخاذ القرارات الصائبة المتعلقة بمشواره الدراسي والمهني فيما بعد وكذا مجاراة ومسايرة كل المستجدات العلمية والمعرفية والتقنية ومعرفة كل المسالك الجامعية والآفاق المستقبلية والجو العام للجامعة ومتطلبات هذه الأخيرة وقضاياها، وكذا طرائق الاندماج بسلاسة في عالم الشغل بعد نهاية التكوين، وهذا ما يبرر التوافق الوظيفي بين الإعلام والتوجيه في الوسط الجامعي وبغياب حلقة الإعلام يغيب التوجيه والإرشاد في منظومة التعليم العالي ، وبالتالي فواقع ومستوى التوجيه والإرشاد ومتابعة الطلبة مرهون بمدى نجاعة وفعالية برامج الإعلام والاتصال المعتمدة، وهذا ما يفرض على قطاع التعليم العالي تركيز بؤر الاهتمام على هذه النقطة الحساسة ، ونظرا للأهمية التي يضطلع بها الإعلام في الوسط الجامعي ، ارتأينا أن نقف في مداخلتنا هذه على دوره في تفعيل العلاقة طالب - جامعة ، عن طريق الفضاءات الحية التي يفتحها أمام جمهور الجامعة من طلبة وأساتذة وإداريين، وكذا دوره في تفعيل دور التوجيه والإرشاد في الوسط الجامعي.
الاعلام - التوجيه والارشاد - التكنولجيات الحديثة
حدبي حميدة
.
عصماني رشيدة
.
ص 234-253.
فريجة هنيدة
.
بعلي مصطفى
.
ص 470-489.
سلام يونس
.
ص 128-139.
سلماني فاطمة
.
بوعناني براهيم
.
ص 463-478.