البشرى للبحوث والدراسات
Volume 3, Numéro 1, Pages 32-62
2026-11-01
الكاتب : بورقبة عبد الصمد .
تُشكل السياسة الخارجية الجزائرية أحد أبرز الفواعل الإقليمية المؤثرة، لا سيما في مرحلة ما بعد الاستقلال، عندما كان صدى الثورة التحريرية يفرض وزنه الاستراتيجي في المحافل الدولية وضمن توازنات النظام الدولي، وأمام حجم الاضطرابات والتحولات المتسارعة التي شهدها المحيط الجيوسياسي والأمني للجزائر، وما ترتب عليها من ارتدادات مباشرة على الأمن القومي، انتهجت الدولة سلوكاً أمنياً ديناميكياً يتيح لها التحرك الفعال في إقليمها لبلورة حلول مستدامة للأزمات المركبة التي تهدد استقرار المنطقة. بناءً على ذلك، تسعى هذه الدراسة إلى تشريح أبعاد السياسة الخارجية الجزائرية من خلال فحص محدداتها، ومجالاتها، ومبادئها الثابتة في إدارة النزاعات إقليمياً ودولياً. كما تسلط الضوء على العقيدة الأمنية الجزائرية وتحولاتها الاستجابة لطبيعة التهديدات المستجدة، وصولاً إلى تحليل الآداء الاستراتيجي الجزائري تجاه منطقة الساحل الإفريقي، لإبراز دوره المحوري في صياغة سياسة خارجية فاعلة وقادرة على مواجهة التهديدات العابرة للحدود.
السياسة الخارجية الجزائرية، الساحل الإفريقي، العقيدة الأمنية، الأزمات المركبة، الأمن الإقليمي.
أكير عبد الله
.
ص 160-179.
مسعودي آمنة
.
مزارة زهيرة
.
ص 24-42.
غريب حكيم
.
بن عزه السعيد
.
ص 14-28.
عبو عزالدين
.
فيلالي فاطمة الزهراء
.
ص 888-908.
زمام فاطمة
.
حشاني احمد
.
ص 117-133.