مجلة الشهاب
Volume 12, Numéro 2, Pages 105-116
2026-07-28
الكاتب : بن فطة عبد القادر .
ملخص: لم يكن إقبال حمزة والكسائي على الحركة القرائية غريبا على البيئة التي ترعرعا فيها، فقد شاعت مجالس الإقراء بالكوفة، مما أسهم في تعميق هذا العلم وترسيخه في ذهنهما. عاشا مددا في أكناف كتاب الله، واستظلّا بظلّه، ونالا منه الكثير ما يحيل حياتها القرائية إلى ذخيرة يتمتّع بها طلبة العلم. مع تقدّم الوقت كانت اللغة الراقية تترسّخ في ملكتهما حتى نمت وتولّدت منها ثروة قرائية ظلّت علامة إيجابية تشهد لهما بناصية أصيلة، واستجابة لمؤثرات التي تفرضها لغة القرآن فضلا عن الحركة النحوية ودورها في إخصاب قراءتهما. وضعا الظواهر النحوية في إطارها المناسب ترفدها عُدّة لغوية فيها نزوع واضح إلى الفصاحة لا تمثّله الجرأة اللغوية المتهوّرة، فاقتدارهما هو الذي تدين له اللغة طواعية واستجابة لمقاصدهما دون أن يصل ذلك إلى حدّ العبث بضوابطها. إنّ قراءتهما لم تكن قراءة اعتباطية إنّما كانت منطلقا علميا صحيح نهجه في كل الظواهر النحوية، ولم تكن طفرة خالية من الإتقان، وإنّما كانت إضافة مشعّة في الحقل القرائي.
الظواهر النحوية؛ علم القراءات؛ حمزة والكسائي.
رشيدة شدري معمر
.
ص 59-73.
بزاوية مختار
.
شايدة سفيان
.
ص 182-207.
قصير صباح
.
مهري نور الدين
.
ص 1164-1183.