مجلة الاداب واللغات
Volume 11, Numéro 2, Pages 53-65
2023-08-01
الكاتب : فلة شوط .
تعدّ التّداوليّة من المناهج النّقديّة الحديثة الّتي ألمّت باللّغة والأفعال الكلامية وتحليل الخطاب، حيث أنّها اهتمت بمجمل التّفاصيل والقضايا الّتي غفلت عنها باقي المناهج النّقديّة. الأمر الّذي جعل منها سلّة مهملات تُلقِي اهتماماً بكلّ ما هو مرفوض من الغير (المناهج). فالتّداوليّة منهج قائم بذاته ومستقلّ ووطيد الصِّلة بالبحث اللِّسانيّ والسِّيميائيّ (منطلقات بورس في سيمياء التّأويل)، كان لِمحاضرات وجهود أوستن وسورل الدّور الفعّال لِتأريخ ثورة منهجيّة جديدة تفوق البحث اللِّسانيّ. يتّضح لنا من خلال بحثنا في الدّرس التّداوليّ أنّه أغفل اهتمامه بالخطاب السِّياسيّ وبكيفية التّواصل مع الآخرين، وعليه تبيّن لنا من الضّروريّ إلقاء الاهتمام بهذا الخطاب دون غيره للإجراء الفعليّ الّذي تقرّ به التّداوليّة وتعزِّزه ظاهرتي التّصريح والتّلميح. ومن خلال هذه العلائقية اللّغويّة وغير اللّغويّة للفعل التّداوليّ رأينا بأهميّة الإقبال على كتاب (التّداوليّة واستراتيجيّة التّواصل) للنّاقدة الجزائريّة ذهبيّة حمّو الحاج، الّتي اهتّمت بالخطاب السِّياسيِّ وأعقبته بالدِّراسة اللِّسانيّة والتّفاعل والتّواصل كفِعلٍ خطابيٍّ مؤكّدٍ وإلزاميٍّ، تستدعيه أبعاد التّلفظ التّخاطبي في العمليّة التّواصليّة
التّداوليّة، الخطاب السِّياسي، الأفعال الكلامية، التّواصل.
بن يمينة زهرة
.
شعير محمد رزق
.
ص 461-475.
عادل زكي محمد
.
ص 9-31.