مجلة الاداب واللغات
Volume 13, Numéro 1, Pages 38-52
2025-04-01
الكاتب : فلة شوط .
يزدهر العالم الأدبيّ العربيّ بِجملة الخطابات الفنِّيّة السّرديّة والشِّعريّة على حدٍّ سواء، الأمر الّذي جعلها محلّ النِّقاش والنّقد والتّحليل، باعتبار هذا الخطاب الرِّوائيّ الأوّل متنوِّعاً ومتعدِداً قصده الجِدّة والدِّقة، ولهذا خصّصناه بالبحث والشّرح، سِمته تلك المقوِّمات الفنِّيّة والثّقافيّة والفكريّة الّتي تؤهِّله لِمصاف خِطاب ما بعد الكولونياليّة. فالكتابة الرِّوائيّة العربيّة غنِيّة ومكوِّناتها السّرديّة وفيرة، تُسهِم في نجاعتها سلطة الكاتب ومدى قدرته على التّلاعب بهذه المكوِّنات كيفما شاء في قالب سرديّ متميِّز. وهذا ما دفع بنا إلى دراسة ثلاثية الرِّوائيّة التّونسيّة خولة حمدي (في قلبي أنثى عبرية-غربة الياسمين-أنّ تبقى) في إطار ثنائية الهيمنة والاستقلال وعلاقتها الوطيدة بصورة الآخر وتمثّل الذّات، بُغية خَلق مصافٍ ثقافيّة هادِفة تُبِين فاعليّة الدِّراسة الثّقافيّة الّتي نأمل إثراءها في البحث، وكذا إبراز هذا التّعدّد الرِّوائيّ في خِطاب ما بعد الكولونياليّة.
الخطاب، الرّواية ما بعد الكولونيالية، النقد الثقافي، الممارسات الثقافية
بن بناجي عبد الناصر
.
ص 195-218.
شيهب أسماء
.
ص 473-489.