العمدة في اللسانيات وتحليل الخطاب
Volume 10, Numéro 2, Pages 547-582
2026-06-12
الكاتب : عدلاني هجيرة .
شهدت الممارسات التربوية الحديثة تحولاً جذرياً نحو جعل المتعلم المحور الأساسي للعملية التعليمية التعلمية، وفي هذا السياق، برزت "الوضعية الإدماجية" كاستراتيجية محورية تهدف إلى تدريب المتعلم على التكوين الذاتي والمواجهة الفعالة للمشكلات. تتجاوز هذه المقاربة التلقين التقليدي لتركز على وضع المتعلم أمام سياقات مركبة وذات دلالة، تتطلب منه استحضار وتوظيف موارده المكتسبة—من معارف ومهارات وسلوكات بشكل عقلاني ومترابط. إن الإدماج التربوي بهذا المعنى لا يقتصر على كونه نشاطاً تعلمياً تفاعلياً فحسب، بل يمثل أداة تقويمية شاملة تقيس مدى تملك المتعلم للكفاءات القاعدية وقدرته على دمج المعارف النظرية والفعلية لتحقيق الهدف الإدماجي النهائي؛ وهو ما يجعل دراسة آليات تنفيذ وتقييم هذه الوضعيات ضرورة ملحة للارتقاء بجودة المخرجات التعليمية وتأهيل المتعلم لمواجهة المواقف الحياتية المعقدة.
الإدماج ; التنفيذ ; المتعلم ; التعلم
قماري محمد
.
بن خالد عبدالكريم
.
ص 252-274.
عرقوب محمد
.
محمود هاجر
.
بلكرشة أسماء
.
ص 54-75.
سمايلي محمود
.
ص 139-156.