المفكر
Volume 10, Numéro 1, Pages 71-82
2026-06-10

الأملاك الكنسية في روسيا من الجذور الى القرن 16م Ecclesiasticals Properties From The Origins To Xvth Century

الكاتب : كربال زكية . مواس نورة .

الملخص

ملخص: هذه الدراسة هي قراءة ،مع إضافة شروحات توضيحية لمقال قيم يحمل عنوان les biens ecclésiastiques en Russie des origines au XVé siècle. Meyendorff (Jean) ، تتناول فصلا في غاية الأهمية في تاريخ روسيا وشرق أوروبا أن الامر يتعلق بملكية الكنيسة للعقارات المنقولة وغير المنقولة .مباشرة بعد حركة تنصير الروس التي حدثت في ثمانينيات القرن 10 م ، تم الشروع في بناء المؤسسات الدينية . في هذه الأثناء ،فإن الامراء العظام ونبلاء القوم قد منحوا امتيازات ، في إطار ماسمي بالهبات ، للكنائس والأديرة وأول من قام بذلك هو فلاديمير الأول أو العظيم Vladimir Le Grandالذي منح الكنيسة التي أمر بتأسيسها عقب تعميده عشر أملاكه ،لهذا السبب سميت كنيسة العشر L’eglise de la Dimeكما حصلت الأديرة بدورها على حصتها من الأراضي وثروات أخرى ونخص بالذكر "دير المغارات"Monastrére des Caire"الذي يعود تأسيسه الى الفترة الكييفية، وكذلك "دير " الثالوث الأقدس للقديس سيرج"La Trinité saint – serge " الذي يعود بناءه الى القرن 14م ،التي توافق الفترة الكييفية .زادت ثروة الكنيسة أكثر فأكثر أثناء غزو المغول لبلاد الروس .من ذلك أن هؤلاء الوافدين الجدد على المنطقة قد أدركوا يقينا مكانة هذه المؤسسة في المجتمع الروسي ،فأغدقوا عليها بالعطاءات وخصوا رجال الدين بالتسامح ، كل هذه المعاملة كان الهدف منها كسب مؤسسة الكنيسة الى صنفهم ليس هذا فحسب ،بل إن الخانات المغول أجبروا مختلف الشرائح في روسيا ،يتقدمهم الأمير العظيم بأن يحترموا إرادة المغول بعدم المساس بهذه الأملاك الممنوحة لرجال الدين . خلال القرن 15 و16م ، فإن إيفان الثالث وبعده إيفان الرابع سعيا لإلحاق تلك الثروة الكنسية والديرية الهائلة بالسلطة المركزية في موسكو هذا الفعل ،أثار زوبعة في روسيا بين مؤيد ومعارض لها فالجناح الأول لرأى بأن أملاك الكنيسة ليست حكرا على شخص ما ولكنها حق المسيحيين جميعهم يستفيدون منها وقت الحاجة ،حروب ،أوبئة وغيرها من الأزمات الأخرى .في حين أن المعادين لفكرة أن تملك الكنيسة الثروة فإن حجتهم في ذلك أن رجل الدين مدعو بأن يحترم المبادئ التي ناد بها المسيح وهي الصلاة ، التأمل ،حياة الزهد ، ويترفع عن متاع الدنيا . مهما كان من أمر، فإن هذا الخلاف الحاد قد أفضى الى مصادرة الدولة لجزء من ثروة الكنيسة في مراحل مختلفة ما سمح بزيادة نمو قوة موسكو سياسيا واقتصاديا على حد سواء. Abstract: The study in reading, with added notes ;of an interesting article intitulated ‘les biens ecclésiastiques en Russie des origines au XVé siècle.’written by Meyendorff(Jean).It related an episode of great importance in Russia and oriental empre.It concerned the church’s right to landawnership.Just ofter the christianization of Russia in the last of the tenth century,the building of Christians institutions began .At this moment great princes and also momasteries as ‘momastery of the caves’,especially lands. The situation of the churchs begane more and more satisfactory with momgls invasion, because their a ttitude to the church was strikingly different ,it characterized by tolerance and protection . The Mongols khams granted the churchs many privileges and obliged all the society categories , as princes , army commanders and others to respect this,situation During the xv and xvi centuries , ivan after him , yvan iv , tempted tp secularized a part of this landand Christians wealth as also as monasteries this act provoked great polimic in Russian , between who saw that this wealth unfluenced on the life of the religious men who were obliged follow the principals of the christ which were , prayed contemplation , and others a metropolitan hakary who so valiantly defended the inviolability of their rights and their lands from the greedy state . But finnaly , the great princes were confiseated a great part od their wealth for the political and economical necessities and permited the growth of the Muscovy state .

الكلمات المفتاحية

كنيسة روما (ق.11م ـ16 م)؛ فلاديمير الأول العظيم؛ المغول وروسيا؛ دير الثالوث الأقدس للقديس سيرج ؛إيفان الثالث ؛نيفجرود.