مجلة الفكر القانوني والسياسي
Volume 10, Numéro 1, Pages 449-462
2026-05-31
الكاتب : هبهوب فوزية .
للثورة الرقمية التي شهدها العالم أثر بالغ الأهمية على جميع الأصعدة والمجالات،بما فيها قطاع العدالة ،هذا الأخير الذي شهد تطورات وتحسينات على المستوى القضائي،بما فيها تقنيات حديثة للتقاضي الإلكتروني،أو ما يسمى بالمحاكمة الإلكترونية،ربحا للوقت وتسهيلا للإجراءات. ومن أهم هذه التقنيات الحديثة،تقنية المحادثة المرئية عن بعد،هذه الأخيرة التي شهدت تطورا تشريعيا واسع النطاق على المستوى الوطني والدولي،شكل أساسا قانونيا للإعتراف بها،إلا أن إستخدام هذه التقنية طرح العديد من الإشكالات القانونية خاصة المتعلقة بالإخلال بضمانات المتهم في المحاكمة العادلة. وهذا ما تصدت له المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان،حيث أكدت في العديد من قراراتها على أهمية وضرورة استخدام هذه التقنية لكن بشرط الموازنة بينها وبين الحق في محاكمة عادلة،هذا ما حاولنا تسليط عليه الضوء من خلال هذا المقال. The digital revolution has had a profound impact on all sectors, including the justice sector. The latter has witnessed significant developments and improvements at the judicial level, including modern technologies for e-litigation, or what is known as e-trials, which save time and streamline procedures. Among the most important of these modern technologies is remote video conferencing. This technology has seen extensive legislative development at both the national and international levels, forming a legal basis for its recognition. However, the use of these technologies has raised several legal issues, particularly those related to the violation of the defendant's guarantees of a fair trial. This is what the European Court of Human Rights has addressed, emphasizing in several of its rulings the importance and necessity of using this technology, but on the condition that it is balanced with the right to a fair trial. This is what we have attempted to highlight in this article.
المحادثة المرئية عن بعد ، المحاكمة العادلة ،الإجتهاد القضائي للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
أجعود سعاد
.
ص 151-165.
بوغازي مريم
.
ص 101-117.
عيساوي شهيرة
.
خلفاوي خليفة
.
ص 110-135.
بودوح ماجدة شهيناز ماجدة شهيناز
.
ص 500-530.