مجلة متيجة للدراسات الإنسانية
Volume 7, Numéro 2, Pages 7-26
2020-12-01
الكاتب : سمية قاسم .
تعد الثقافة التنظيمية عنصرا أساسيا في النظام العام لمؤسسات التعليم العالي، والذي ينبغي على القادة والمسيرين أن يفهموا أبعادها وعناصرها لكونها الوسط البيئي الذي تعيش فيه هذه المؤسسات والذي يؤثر على نوع السلوك الذي تتفاعل به مع غيرها أو مع العاملين فيها، ورفع مستوى الجودة الشاملة لمؤسسات التعليم العالي مرتبط بالثقافة السائدة فيها. فقد أصبحت الثقافة التنظيمية من أهم اهتمامات المنظرين في المؤسسات التعليم العالي حديثا، حيث تبين أن دراسة الإطار الثقافي والاجتماعي لهذه المؤسسات يساعد على فهم وتفسير سلوك الأفراد و نفسياتهم والقيم التي يؤمنون بها كأهمية الوقت، السلوك المنظم، المثابرة والرغبة في الإنجاز وإتقان العمل والولاء... الخ، وهي كلها سمات للنجاح في إدارة الجودة الشاملة، كل هذه المعطيات تساعد رجال التسيير على تحليل تصرفات المورد البشري والتنبؤ بهذا السلوك والتحكم فيه ومعرفة كيفية تأثير الأفراد في سلوك بعضهم البعض وكيفية تفسير الظواهر الإنسـانية المتمثلة في مشكلات أو اعتراضات يثيرها الأفراد في المؤسسة، كما تعرف دوافع الأفراد المتأثرة بإطارهم الثقافي والاجتماعي، ومن هنا تظهر أهمية هذه الدراسة الميدانية في أحد أهم الجامعات الجزائرية الرائدة في مجال التعليم العالي عبر الخط، هذا المجال الذي يسمح للمسيرين بتنظيم العمل بطريقة تكون أكثر استجابة للحاجيات المورد البشري من طاقم إداري و تقني مٌسير أو طاقم بيداغوجي تكويني و حتى طلبة العلم كلهم يعتبرون موارد بشرية لها أهمية وقيمة كبيرة في إدارة الجودة الشاملة في المحيط الداخلي للجامعة بتحفيز ورفع كفاء و كذلك الطلبة المتخرجون كمورد بشري لمختلف المؤسسات الناشطة في المجتمع ككل .
المورد البشري، الثقافة التنظيمية،الجودة الشاملة، البيئة الداخلية، البيئة الخارجية
مختار جلولي
.
سمية ط/د. نوار
.
ص 54-69.
باديس نبيلة
.
ص 334-360.
Ali Ziki
.
أحمد عطية محمد
.
ص 248-265.
عرابي محفوظ
.
هارون سميرة
.
ص 46-60.
سيد حياة حياة
.
حداد بختة
.
ص 01-16.