مجلة العلوم الانسانية
Volume 25, Numéro 2, Pages 198-219
2025-12-31

مكانة الوضعية المشكلة وأهميتها في بيداغوجيا المقاربة بالكفايات

الكاتب : بن علي فيصل .

الملخص

الملخص: نظرا لتطور الأبحاث التّربويّة والبيداغوجيّة، فقد تغيّرت المفاهيم والمقاربات والمبادئ التّعليميّة بغرض تحسين العمليّة التّعليميّة التّعلّميّة ومخرجاتها؛ لعل أهمّها الانتقال من التّعليم إلى التّعلّم، وذلك بجعل المتعلّم محور العمليّة التّعليميّة التّعلّميّة، وهو ما استلزم إيجاد مفاهيم وإجراءات عمليّة تساهم في بلورة هذا التّوجّه والتّصوّر؛ أبرزها الوضعيّة المشكلة، فلكي يصبح المتعلّم كفؤا ويستطيع توظيف تعلّماته ومعارفه في حل مشكلات حياته اليوميّة لا بدّ أن يكون مساهما فعّالا في إنتاجها، وهو ما تسعى المقاربة بالكفايات إلى تحقيقه. وفي هذا المقال سنبيّن التّصور الصحيح للوضعية المشكلة ومكانتها في بيداغوجيا المقاربة بالكفايات، حيث كشف الواقع التّعليمي عن ضعف توظيفها بالطريقة الصحيحة. Abstract: Two decades ago, the Algerian school adopted a new approach to improving the results of the educational process, namely the approach with competencies, which brought new concepts and perceptions of the teaching and learning process, the most important of which is the problem situation, through which it aims to make the learner the center of learning, so that he is an active participant in building his own knowledge. In this article, we will present the concept and importance of the problem situation and highlight the difficulties that hinder its proper use in the teaching and learning process.

الكلمات المفتاحية

مقاربة بالكفايات ; عمليّة تعليميّة تعلّمية ; متعلم ; تعلّم ; وضعية مشكلة