القارئ للدراسات الأدبية و النقدية و اللغوية
Volume 9, Numéro 1, Pages 91-105
2026-03-31

بين أدب الطبيعة والأدب البيئي -تعيين الفروق ورسم الحدود-

الكاتب : صياد مليكة .

الملخص

الملخص:لم تغب الطبيعة بمكوناتها كافة عن الأدب بنوعيه شعره ونثره، لكن هذا الحضور ظل محافظا على نهجه ورسمه قرونا من الزمن إلى أن أطلت ستينات القرن الماضي، حيث ارتفعت الأصوات في العديد من أنحاء العالم داعية إلى ضرورة الحفاظ على البيئة الأمر الذي كان رد فعل طبيعي على ما عرفته هذه الأخيرة من أزمات متتالية شكلت في مجملها تهديدا لها وللإنسانية جمعاء، ما أدى إلى ميلاد اتجاه جديد في الأدب يتناول البيئة بكافة مكوناتها لكن بطريقة تختلف تماما عما عرفه الأدب سابقا، ورغم هذا الاختلاف إلا أن الدراسات والبحوث ظلت تعامل كلا الأدبين على أنهما الأدب الأخضر أو الأدب البيئي، ما دفعنا إلى طرح الإشكاليات التالية: ما هو أدب الطبيعة؟ وما هو الأدب البيئي؟ وكيف نُرسِّم التخوم الفاصلة بينهما؟ ولماذا عوملا على أنهما اتجاه واحد؟ Abstract: Nature, with all of its components, has never been away from literature, whether poetry or prose. However, this presence remains consistent in terms of its approach and structure for centuries ago. In the beginning of 1960s, voices raised globally calling for the necessity of maintaining environment, which was a natural reaction to the successive environmental crises that collectively formed a threat on environment and entire mankind. This has led to the emergence of a new literary trend, which has addressed all the environmental components in a different way than ever. Despite this difference, studies and researches have continued to deal with the two kinds as green or environmental literature, which makes us asking the following questions: What’s nature literature? What’s environmental literature? How can we demonstrate the limits between them? Why have they been considered as one trend?

الكلمات المفتاحية

أدب الطبيعة- الأدب البيئي - تعيين الفر ; ق- رسم الحد ; د