مجلة الحكمة للدراسات التربوية والنفسية
Volume 14, Numéro 1, Pages 36-48
2026-03-01
الكاتب : جلاخ مريم .
تعتبر صعوبات التعلم المدرسية من بين الإضطرابات التي تنعكس على الطفل من كل النواحي و تشخيصها مهم جدا للحد من أثارها وتفادي تفاقمها وعلاجها ، حيث يتم تشخيص التلاميذ ذوي صعوبات التعلم بإستعمال مجموعة من المحكات لضمان الدقة وتحديد التدخل المناسب وهي : محك التباعد والذي يبين وجود فرق واضح بين المستوى العقلي والأداء التعليمي لهؤلاء التلاميذ ومحك الإستبعاد والذي يتم فيه إستبعاد كل الإضطرابات والإعاقات المصاحبة وكذا محك مشكلات النمو ومحك العلامات العصبية التي يتم فيها تشخيص السبب العصبي لصعوبات التعلم ، ونظرا لأهمية عملية التعلم بالنسبة للتلميذ في مختلف المراحل العمرية منذ فترة الروضة إلى غاية التعليم الثانوي وإن لم يتم التكفل بها قد تنجر عنها صعوبات في المرحلة الجامعية ، إرتأينا من خلال هذه الدراسة تسليط الضوء على أهم الشروط والمعايير والمحكات الجوهرية المتعملة في تشخيص التلاميذ ذوي صعوبات التعلم بهدف التحديد الصحيح لهؤلاء التلاميذ وبالتالي التدخل الفعال للحد من هذه الصعوبات لديهم . تعتبر صعوبات التعلم المدرسية من بين الإضطرابات التي تنعكس على الطفل من كل النواحي و تشخيصها مهم جدا للحد من أثارها وتفادي تفاقمها وعلاجها ، حيث يتم تشخيص التلاميذ ذوي صعوبات التعلم بإستعمال مجموعة من المحكات لضمان الدقة وتحديد التدخل المناسب وهي : محك التباعد والذي يبين وجود فرق واضح بين المستوى العقلي والأداء التعليمي لهؤلاء التلاميذ ومحك الإستبعاد والذي يتم فيه إستبعاد كل الإضطرابات والإعاقات المصاحبة وكذا محك مشكلات النمو ومحك العلامات العصبية التي يتم فيها تشخيص السبب العصبي لصعوبات التعلم ، ونظرا لأهمية عملية التعلم بالنسبة للتلميذ في مختلف المراحل العمرية منذ فترة الروضة إلى غاية التعليم الثانوي وإن لم يتم التكفل بها قد تنجر عنها صعوبات في المرحلة الجامعية ، إرتأينا من خلال هذه الدراسة تسليط الضوء على أهم الشروط والمعايير والمحكات الجوهرية المتعملة في تشخيص التلاميذ ذوي صعوبات التعلم بهدف التحديد الصحيح لهؤلاء التلاميذ وبالتالي التدخل الفعال للحد من هذه الصعوبات لديهم .
محكات ; التشخيص ; التلاميذ ; صع ; بات ; التعلم
بعزي سمية
.
عزوز شافية
.
ص 651-670.
ورخ زكريا
.
مزردي حنان
.
ص 450-467.
بن الطاهر التجاني.
.
ص 9-30.
الطاهر مجاهدي
.
مصباح جلاب
.
ص 136-145.