دراسات إنسانية واجتماعية
Volume 15, Numéro 1, Pages 35-44
2026-01-16
الكاتب : رزاق كريمة .
يشهد العالم المعاصر تحوّلات عميقة في بنية العلاقات الإنسانية نتيجة لتصاعد الحروب و الصراعات بين الجماعات الإنسانية فمن الصراعات الإثنية والدينية إلى الحروب التكنولوجية والبيولوجية مما يوحي أن البشرية تقف على مفترق طرق حاسم إما التعايش رغم الاختلاف وإما التصادم الذي قد يقود إلى الفناء المشترك في ظل هذا الواقع المأزوم يعود طرح سؤال العيش المشترك لا كتنظير طوباوي كأفق إنساني وفلسفي يعيد التفكير في طبيعة العلاقة بين الأنا والغير في ظل واقع يفرض نفسه بعنف ، مما يجعلنا نتساءل من جديد على حقيقة "العيش المشترك" ولماذا يبرز كرؤيا مشوهة ومشروع معطل ؟ يحاول رسم ملامح التفاعل الإنساني خارج ثنائية السلام المطلق والحرب الدائمة ،إذا لا ينبغي تصور العيش المشترك كحالة من السلام الدائم لأن النزاع والصراع جزء من صميم الواقع الإنساني لذا لابد من إيجاد صيغ عادلة منصفة ومشتركة تنظم علاقة الذات بالغير ، وتقبل التوتر والنزاع كجزء بنيوي من هذا الواقع وتسعى لتدبيره بدلاً من إنكاره أو افتراض زواله .
العيش المشترك ; الأنا ; الآخر ; الصراع ; الكراهية ; النقد العقلاني ; الإعتراف ; الاختلاف
حدي لالة أحمد
.
رايس محمد
.
ص 125-139.
بوريب خديجة
.
ص 480-492.