Revue des Sciences Humaines & Sociales
Volume 11, Numéro 2, Pages 976-990
2025-12-31

مستقبل العمل في ظل الثورة التكنولوجية و ثورة المعلومات و الأتمتة

الكاتب : بودراع فوزي .

الملخص

من المعلوم لدى العام و الخاص أن العمل يحتل مكانة رئيسية في المجتمعات الحديثة، فهو إحدى الركائز الأساسية للإقتصاد، هو المصدر الرئيسي للمداخيل أفراد و جماعات، الذي يسمح بتوسع دائرة الإستهلاك و الرفاه الإجتماعي؛ هو السبيل الرئيسي للإندماج الإجتماعي و إكتساب المكانة الإجتماعية المرموقة و تحقيق الذات الإنسانية و حفظ الكرامة الشخصية. العمل يشكل لنا الفئات المهنية، الممارسات الفردية و الجماعية، التصورات، التمثلات، القيم و السلوكات، بشكل عام هو صورة للحياة الثقافية و الإجتماعية،و حتى الجمالية.هو عنصر أساسي للسياسي و الحكومات، للحملات الإنتخابية، للخطابات السياسية، للضبط و السلم الإجتماعي، هو في قلب السياسات العامة للإندماج الإجتماعي و الحياة المهنية. لكن اليوم أصبح مستقبل العمل و ندرته و أزمة الشغل هي تساؤلات و مواضيع بحث ملحة وطارئة في المجتمعات الحديثة نجد دومينيك ميدا Dominique Meda حول " العمل: قيمة في طريق الزوال"، جون بواسونا Jean Boissonnat " العمل خلال 15 سنة"، برنار بيري Bernard Perret "مستقبل العمل: الديموقراطيات في مواجهة البطالة". سنحاول من خلال هذه الورقة الإقتراب من فكرة زوال قيمة العمل و القيم المرتبطة به و ربطها بالثورة الصناعية الرابعة ثورة المعلومات و الرقمنة، و كيف أثرت على مفهوم العمل كقيمة مكتسبة و بعد إجتماعي مهم و أساسي في حياة هذه المجتمعات، هي في تحول يهدد جوهرها و بقاءها.

الكلمات المفتاحية

العمل ; البطالة ; الذكاء الاصطناعي ; الأتمتة ; العصر الذهبي للعمل