قضايا تاريخية
Volume 10, Numéro 2, Pages 87-106
2025-12-28

ميلاد الحركة المسرحية والموسيقية بمدينة الجزائر ودورها في تفعيل الحياة الثقافية (1900-1939)

الكاتب : أوفة سليم .

الملخص

يعتبر المسرح أحد الفنون الغربية التي انتقلت إلى بلاد المغرب العربي والجزائر مع بدايات القرن العشرين، وكانت مدينة الجزائر -لعدة اعتبارات-السباقة في احتضان أولى الفرق والنشاطات المسرحية، كما ظهرت في نفس الوقت عدة فرق وجمعيات موسيقية، خاصة بعدما أدرك المثقفون الجزائريون أهميتهما ودورهما في توعية الجزائريين ثقافياً وتعبئتهم سياسياً، وقد نشأ في عشرينيات القرن العشرين وسط غليان سياسي واجتماعي بفضل جهود مجموعة من الرواد كـ"علالو" و"بشطارزي"، و"قسنطيني"...، وأخذ مكانته في المقاومة الثقافية إلى جانب الجمعية والنادي، والمدرسة والمسجد والصحيفة، وأصبح منبراً سياسيا، وسلاحا ثقافياً في كنف وظلال الحركة الوطنية، تشرب من ينابيعها الصافية، وامتزج بتطلعاتها ورهاناتها في مقاومة الاستعمار الفرنسي، كما عُدَّ المسرح مدرسة ساهمت في تشكيل الضمير الوطني، ووسيلة للتربية وضعت من أجل إيقاظ وعي الشعب وتسليته، فميلاد الفن المسرحي الجزائري يعني بداية تعبير الجزائريين عن وجودهم وشخيصتهم بلغتهم الوطنية. ومن جهتها ساهمت الجمعيات الموسيقية بنشاطاتها المتنوعة في إنقاذ الفن والتراث الشعبي الجزائري من الزوال، حيث ظهر جيل جديد يربط بين الموسيقى والمسرح والغناء والرقص، ساهموا في مسايرة حركة النهضة السياسية والثقافية بمدينة الجزائر في فترة ما بين الحربين العالميتين.

الكلمات المفتاحية

النشاط المسرحي-الفرق الموسيقية-مدينة الجزائر-النهضة الثقافية-الفترة الاستعمارية

المفاهيم الإيقاعية والموسيقية عند الفلاسفة المسلمين

نــــــــاصر تجيـــــــــــــــــني . 
ص 1-10.