الساورة للدراسات الانسانية والاجتماعية
Volume 11, Numéro 2, Pages 400-418
2025-12-27
الكاتب : دحماني مصطفى .
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على السياق التاريخي الذي نشأ فيه الخطاب النهضوي العربي كان سؤاله :كيف نتقدم؟ و في هذا البحث كان التركيز على خطاب الإصلاحية العربية، و ذلك بالكشف عن الإطار المرجعي و الفكري لزعماء الإصلاح في العالم العربي في نهاية القرن التاسع عشر و بداية القرن العشرين. و لقد توصلت الدراسة إلى أن خطاب الإصلاحية العربية في البداية التكوين كان خطابا منفتحا على العصر ،متقبلا للحداثة و معجبا و مكتشفا للدولة الحديثة ، و ناهلاً و دون تردد من منبع الفلسفة السياسية الحديثة،كان خطابا يحركه هاجس النهضة و التقدم ،لكن هذا الخطاب عرف تراجعا و نكوصا وعودة الى الوراء،الى العصر الوسيط،إذ تشكل خطاب الإحيائية الإسلامية الذي كان سؤاله : كيف نحمي الذات و نحافظ على الهوية أو بصيغة أدق كيف ننغلق ؟ و بالتالي،فإن خطاب الإصلاحية العربية الذي قطع مع مفاهيم العصور الوسطى عاش لحظة انفتاح و تصالح مع العصر و مع الحداثة في بداية التكوين و لكن في لحظة تاريخية فارقة عرف لحظات انغلاق و تقوقع و نكوص. The study concluded that the Arab reform discourse, at its initial formation, was open to the times, accepting of modernity, admiring and discovering the modern state, and drawing without hesitation from the wellspring of modern political philosophy. It was a discourse driven by an obsession with renaissance and progress. However, this discourse experienced a decline, regression, and a return to the Middle Ages, as the Islamic revivalist discourse took shape. The question was: How do we protect the self and preserve identity? Thus, the Arab reformist discourse, which broke with the concepts of the Middle Ages, experienced a moment of openness and reconciliation with the era and with modernity at the beginning of its formation, but it experienced moments of
الخطاب ; الغصلاح ; النهضة ; التقدم ; الحداثة ; discourse ; reform ; renaissance ; progress ; modernity
عديلة محمد الطاهر
.
ص 1140-1159.
محمد لعقاب
.
ص 32-46.
طالب دليلة
.
قراري يمينة
.
ص 46-67.