دراسات
Volume 14, Numéro 2, Pages 278-294
2025-12-11
الكاتب : دحماني مصطفى .
دفت هذه الدراسة إلى التعرف على الظرفية التاريخية التي نشأت فيها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين1931 من جهة، و إلى الكشف عن الإطار المرجعي و الفكري و بعبارة أدق الخطاب الإيديولوجي لزعماء الإصلاح في الجزائر من جهة أخرى،انطلاقا من سؤالين/إشكالين هما : كيف كانت الظرفية التاريخية التي نشأت فيها؟ و من أين استمدت جمعية العلماء أفكارها و مواقفها الإصلاحية؟.و قد اتبعنا في هذه الدراسة خطوات المنهج التاريخي/الوصفي ،التحليلي،كما استخدمنا في جميع مفاصل البحث أدوات الحفر و التنقيب في التاريخ الممتد في الثلاثة عقود الأولى من القرن العشرين، وذلك لفهم آليات و محددات الخطاب الإيديولوجي لرواد النهضة الفكرية. أما الفرضية الأساسية التي نتحرك في إطارها فهي أن تأسيس الجمعية لم تنشأ عبثا و لم تتحرك و تنشط بدون هدف استراتيجي،هو الدفاع و حماية الهوية العربية الإسلامية. الفكرة التي نخلص إليها هي أن أية قراءة لخطاب و مواقف جمعية العلماء الدينية و السياسية،لا بد أن تأخذ في الاعتبار السياق التاريخي وإيديولوجيا الإصلاح.
جمعية العلماء،الإصلاح،التاريخ ،الخطاب،الإيديولوجيا
عائشة قرة
.
ص 282-289.
البشير بوقاعدة
.
ص 101-118.
بن قويدر نور الدين
.
ص 617-644.
بكار محمد
.
ص 73-84.
نورالدين زمام
.
سمير أبيش
.
ص 73-92.