مجلة المعارف للبحوث والدراسات التاريخية
Volume 10, Numéro 2, Pages 28-50
2025-11-12

الإستدمار الفرنسي والتطهير العرقي في الجزائر خلال القرن التاسع عشر (منطقة القبائل أنموذجا).

الكاتب : عميور فاروق . بعلوج سليم .

الملخص

بعد توقيع معاهدة الإستسلام في 05 جويلية 1830، توسعت الأطماع الفرنسية إلى باقي المناطق الجزائرية التي حسب المنظور الفرنسي أنها مقاطعات فرنسية بموجب المعاهدة الموقعة مع الداي حسين، لكن ذلك الأمر لم يلقى ترحيبا واستيعابا من طرف أهالي الجزائريين هذا ما ولد مقاطعة ومقاومة شديدة للوجود الفرنسي، مما استدعى الأمر إلى اتخاذ إجراءات وأساليب همجية قصد القضاء نهائيا على الوجود الجزائري في المنطقة . وما منطقة القبائل إلا واحدة من هذه المناطق التي عانت بشكل كبير من هذه السياسة التي كادت أن تقضي على البنية الاجتماعية والدينية للأهالي وهذا ما سنحاول أن نبين جزءا من هذه السياسة على هذه المنطقة After the signing of the surrender treaty on July 5, 1830, French ambitions expanded to the rest of the Algerian regions, which according to the French perspective were French provinces according to the treaty signed with Dey Hussein, but this matter was not welcomed and understood by the Algerian people. This is what generated a strong boycott and resistance to the French presence. This necessitated the adoption of barbaric measures and methods in order to completely eliminate the Algerian presence in the region. The Kabylie region is only one of these regions that suffered greatly from this policy, which almost destroyed the social and religious structure of the people, and this is what we will try to explain part of this policy in this region.

الكلمات المفتاحية

منطقة القبائل ; الاستدمار الفرنسي ; الإبادة الجماعية ; الأهالي ; الجريمة العرقية ; Kabylie region ; French colonization ; Genocide ; Parents ; Ethnic Crime