المعيار
Volume 29, Numéro 4, Pages 997-1009
2025-09-15
الكاتب : بودهان سهام . رزيق حنان .
تعتبر الترجمة جسرا يضمن التواصل و التلاقح بين مختلف الثقافات كما تتيح الترجمة استكشاف عوالم أدبية متنوعة و تساهم في إثراء الساحة الأدبية العالمية، و لا يختلف اثنان في كون الترجمة الأدبية من أصعب أنواع الترجمة ذلك أن المترجم ملزم بنقل المعنى و الأسلوب و استشعار تجربة الأديب و بالمقابل عليه مراعاة الاختلافات الثقافية بين اللغتين المترجم منها و المترجم إليها. لقد احدث الأدب النسوي، وليد الحركة النسوية، ثورة في الساحة الأدبية و الترجمية على حد سواء و نظرا لكونه أدب تمرد بامتياز فإن ترجمة هذا النوع الأدبي ليست بالأمر الهين، فهي تضع المترجم في متاهة، و هو الأمر الذي نتناوله من خلال هذه الورقة البحثية للوقوف على الأساليب المنتهجة في ترجمة مظاهر التمرد في الأدب النسوي الجزائري المكتوب بالفرنسية و النظر عن كثب في نظرية الترجمة النسوية و دور التقارب الجندري في إنجاح ترجمة هذا النوع الأدبي. Translation is a bridge that ensures communication and cross- fertilization between different cultures; it allows the exploration of diverse literary worlds and contributes to the enrichment of the global literary scene. Feminist literature, born out of the feminist movement, has revolutionized the literary and translation scene alike, and because it is a literature of rebellion, the translation of this literary genre is not easy and puts the translator in a labyrinth. This research paper aims to identify the methods used in translating rebellious aspects in Algerian feminist literature written in French and to look closely at feminist translation theory and the role of gender convergence in the successful translation of this literary genre.
الأدب النسوي ; الحركة النسوية ; الترجمة النسوية ; ترجمة التمرد
أمين الزاوي
.
ص 55-62.
جبايلي سمراء
.
ص 1203-1221.
مصاص جمعة
.
ص 148-159.
جبايلي سمراء
.
ص 644-663.
زروقي عالية
.
ص 121-138.