المعيار
Volume 29, Numéro 4, Pages 302-320
2025-09-15
الكاتب : النعيمي د. فاطمة .
يتناول هذا البحث الفكرة الرئيسة المتمثلة في تفسير آية الميثاق الواردة في سورة الأعراف (آية 172) من منظور تفسيري تحليلي، لما تحمله هذه الآية من أبعاد عقدية وإنسانية شاملة تتصل بفطرة الإنسان ومسؤوليته عن الإيمان بالله تعالى، وبيان صلته الأصيلة بخالقه الكريم. وتكمن أهمية البحث في أنه يعالج مسألة مركزية في علم العقيدة، تتعلق بمعرفة الإنسان لربه، وإقامة الحجة عليه من خلال الميثاق الذي أخذه الله على ذرية آدم، وهو ما يجعل من هذه الآية منطلقًا مهمًا في مجالات التربية والدعوة وبناء المفاهيم العقدية الراسخة والمؤثرة. وتدور مشكلة البحث حول التساؤل الأساسي: هل يشير نص الآية إلى ميثاق حقيقي تم في عالم الذر، أم أن المعنى مجازي يعود إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها؟ ويهدف البحث إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، أبرزها: تحليل النص القرآني تفسيرًا دقيقًا، واستعراض أقوال المفسرين والمحدثين والمتكلمين في فهم الآية، وبيان ما يترتب عليها من مسؤوليات عقدية، وتربوية، واضحة، ومتكاملة. ومن أبرز النتائج التي توصل إليها البحث: أن جمهور المفسرين ذهبوا إلى أن الميثاق وقع فعلاً في عالم الذر، وأن الإقرار بالربوبية أصل فطري في النفس البشرية.
كلمات مفتاحية: الميثاق الإلهي، سورة الأعراف، عالم الذر، المسؤولية الإنسانية.
لمين محمد محمود
.
ص 42-62.
حساني خالد
.
ص 101-114.
فراحي محمد
.
بوجيت مليكة
.
ص 108-132.
أستاذ مشارك د. عبد الله صباح الملا
.
ص 55-86.
سارة كحيل
.
محمد السنوسي شوالين
.
ص 175-185.