جسور المعرفة
Volume 11, Numéro 3, Pages 735-748
2025-09-16

دلالة الصورة المرئية في العملية التعليمية التعلمية

الكاتب : بولحية صابرينة .

الملخص

ملخص: من الضرورة بمكان أن تعتمد العملية التعليمية على العناصر الأساسية في التعلم والتي هي المتعلِّم والمعلم والوسائط التعلمية حيث يتم من خلال علاقة التواصل بين المتعلم في تفعيل الخطاب التعليمي عن طريق السماع والمشافهة من خلال اللغة التي هي القناة التي تشترط المشاركة من خلال جعل الصورة دافعا للانتباه وتحويله للغة منطوقة من طرف المتعلم. وغالبا ما تعتمد الطريقة السمعية الشفوية على إعطاء رد شفوي من خلال الحضور الفعلي للعنصر المرئي، سواء كان صورة أو رسمة لمساعدة المتعلم، لتكون بذلك في علاقة تجمع بين السمع والبصر و الرد الشفوي. فقراءة الصورة البصرية منه هنا تغدو ضرورة ملحة في معادلتها للكلمة المكتوبة بحيث تسهم بشكل كبير في تحسين القراءة اللفظية وتنمية المهارات الشفهية ومستوى الذكاء عند المتعلم. وتبقى الفكرة عن قيمته الصورة تدفع للحديث عنها بضرورة التساؤل عن كيف يتعلم الفرد بدل ماذا يتعلم؟ وهذا ما سنراه في أغوار هذا البحث. Abstract: In fact, the educational process is based on the basic elements which th e learner,the teacher,and the media surrounding them. This process is integrated through the communicative closeness between the learner in activating the educational discourse based on the techniques of listening and speaking, which is considered an important means that contributes to transform the learner 's language into a spoken one. In deed, the method of listening and speaking depends on the presence of the element with whom we want to speak. Heaing must match sight and verbal expression and this leads to the formation of harmony between the three elements with the aim of improving language reading developing the speech style and the level of the learner intelligence. Hence, our research remains the idea based on how the individual learns ,and also what does he learn?

الكلمات المفتاحية

العملية التعلمية المتعلم المعلم