اللّغة العربية
Volume 27, Numéro 2, Pages 193-212
2025-06-15

تشظّي الهويّة وأزمة الذات في رواية: (قصر الصنوبر) لإلهام بورابة. -مقاربة ثقافية-

الكاتب : بن محاد مريم . علاوي حميد .

الملخص

ملخص: تسعى هذه المقاربة الثقافية للبحث عن تمثلات الهوية في رواية "قصر الصنوبر" للروائية إلهام بورابة، انطلاقا من رصد مجموعة من الظواهر التاريخية والاجتماعية ومن خلال صراع هويّتين وثقافتين مختلفتين استطاعت الأولى بفضل نشاطها الاستعماري التبشيري أن تجعل لنفسها حق الهيمنة والسيطرة على الهوية الثانية وتمكنت من وضعها في خانة الهامش وجعلتها تعيش في هوة من النمطية والدونية عن طريق تقسيم العالم إلى ثنائية (المركز والهامش). لقد ارتبط التوسع الاستعماري بحركات التبشير نظرا لما حملت في باطنها من مشاريع ومخططات عسكرية قصد القضاء على هوية ودين الآخر المتخيّل، قام عدد من المسؤولين ورجال الدين بقيادة تلك الحملات التي بلغت ذروتها تزامنا مع تعيين الكاردينال لا فيجري الذي جعل العمل التبشيري الفردي عملا منظما خاصة بعد انشائه جمعية "الآباء البيض"، وجمعية "الأخوات البيض" التي اهتمت بفئة البنات اليتيمات وتنشئتهن تنشئة نصرانية باسم الرعاية مثلما ورد في رواية قصر الصنوبر. Abstract : The aim of this cultural approach seeks to search for representatios of identity in the nouvel «Qasr al Sanawbar » by Ilham BOURABA. To through the struggle of two different identities and cultures; however, this former was able owing to its colonial missionary activity to create its own right to dominate and control the other, as it managed to put the same in the margin. a number of officials and clerics led those campaigns, which peaked up coinciding with the appointment of Cardinal Lavigerie, who made missionary work an organized work, mainly after the creation of the Association of White Fathers and the Association of White Sisters, which took care of the category of orphaned girls along with their Christian upbringing

الكلمات المفتاحية

الهوية ; التبشير ; الأقليات ; الاستعمار ; التشظي ; الانشطار ; Identity ; Evangelization ; Minorities ; Colonization ; Fragmentation ; Fission