مجلة الاستاذ الباحث للدراسات القانونية والسياسية
Volume 10, Numéro 1, Pages 873-902
2025-06-03
الكاتب : بن جدة فريدة . زريق نفيسة .
تهدف هذه الورقة البحثية إلى التعرف على أسباب ظاهرة الاغتراب السياسي كسمة بارزة تطبع المشهد السياسي الجزائري خاصة في فترة الانتخابات، بحيث شهدت تراجعا رهيبا في مشاركة المواطنين وبخاصة فئة الشباب عن المشاركة في السياسة، وعزوفا عنها بمختلف قنواتها، وهو ما يبدو جلياً في مظاهر كثيرة كعدم الانخراط في مؤسسات حزبية أو منظمات سياسية، وعدم حضور الفعاليات السياسية من ندوات أو محاضرات، وممارسة العزوف الانتخابي، الأمر الذي يتطلب البحث عن الأسباب والعوامل التي تدفع المواطن الجزائري إلى انتهاج مثل هذا السلوك، ومحاولة الوقوف على أهم الحلول لمعالجة مثل هذه الظواهر السلبية. وقد توصلت الدراسة إلى أن الإغتراب السياسي في الجزائر هو نتاج تراكم العديد من العوامل والأسباب، التي أدت تفاقمها وعدم تغيرها إلى دفع الفرد الجزائري إلى عدم المشاركة في الانتخابات، ليتطور إلى عجز سياسي ومن ثم إلى سخط سياسي، وتعد الأسباب والعوامل السياسية الدافع إلى شيوع ظاهرة الإغتراب السياسي بالدرجة الأولى، لتزيد الأسباب والعوامل الاجتماعية والاقتصادية من تعميق الظاهرة. This research paper aims to identify the causes of the phenomenon of political alienation in the political scene in Algeria, Especially during the election period, as it witnessed a terrible decline in the participation of citizens, which is evident in many aspects such as not engaging in party institution or political organization, and not attending political activities from seminars or lectures, and the practice of electoral abstinence, which requires a search for the reasons and factors that push the Algerian citizen to adopt such behavior, and it is possible to stand on the most important solutions to address such negative phenomena. The Study concluded that political alienation in Algeria is a product of the political causes and factors that led to the prevalence of the phenomenon of political alienation in the first place, to increase the causes and social and economic factors to deepen the phenomenon.
الاغتراب السياسي؛ الانتخابات؛ المشاركة الانتخابية؛ الجزائر.
بوعبيد ميلود
.
جعيل جمال
.
ص 75-88.
قاسي محمد الهادي
.
ص 1024-1043.