الخطاب
Volume 20, Numéro 1, Pages 349-362
2025-01-31
الكاتب : عمي ليندة .
تهتم العلوم الإنسانية بالعواطف والأحاسيس في الخطابات بصفة عامة لما لها من أهمية قصوى في التّواصل، الأمر الذي أكّدته الدّراسات البلاغية، الأدبية واللسانية حيث بدأ الاهتمام بدراسة هذا الجانب منذ سنوات، مع أنّ أهمية استخدام وإدارة العواطف في الخطابات يعود إلى أبعد من ذلك حيث يعود إلى التّصوّر الذي وجد منذ العصور اليونانية القديمة، حيث أطلق عليه أرسطو ما يسمى بالباتوس واعتبره كخطاب –حدث، واعتبره احدى تقنيات الحجاج التي تهدف إلى احداث الاقناع وهذا عن طريق التأثير في المتلقي. Abstract: The human sciences are concerned with emotions and feelings in discourses in general because of their utmost importance in communication, which was confirmed by rhetorical, literary, and linguistic studies, the perception that existed since ancient Greek times, where Aristotle called in the so-called patus and considered it one of the techniques of pilgrims that aim to bring about persuasion and this by influencing the recipient.
عاطفة، خطاب سياسي، إقناع، بلاغة
علّاق إكرام
.
ص 369-376.
صويلح مولود
.
ص 106-123.
بن ربحة مريم
.
ضيف الله عقيلة
.
ص 35-56.
بلعمري فاتح
.
ص 333-344.