مجلة هيرودوت للعلوم الإنسانية والاجتماعية
Volume 9, Numéro 1, Pages 80-99
2025-02-23

جمع النقائش والكتابات اللاتينية وتفسيرها مدخل رئيسي لفهم حقيقة نجاح توسع الإمبراطورية الرومانيّة

الكاتب : بلحاج فتحية .

الملخص

اهتمّت فرنسا بجمع النّقائش، وكانت لها تجربتها المهمّة والخاصّة في الوقت نفسه في هذا المجال كما هو الشّأن بالنّسبة لألمانيا وإيطاليا. ومع احتلالها للجزائر تدعّم هذا الأمر مع البعثات العلميّة التي انطلق العمل بها منذ سنة 1839 والتي كان جمع أكبر عدد ممكن من النّقائش من بين أهمّ أولوياتها، وقد تدعّم هذا العمل أكثر وأخذ شكله العلميّ مع ليون ريني (Leon René) الذي يمكن اعتباره مؤسّسا فعليا لعلم النّقائش الفرنسيّة. إذا ما عدنا إلى التّجربة الفرنسيّة بالبلاد التونسيّة في هذا المجال أثناء الفترة الاستعماريّة نجدها مختلفة إلى حد ما. فقد انطلق جمع النّقائش قبل الحماية الفرنسيّة سنة 1881 مع الرّحالة، وعلماء الأركيولوجيا الذين توافدوا على البلاد التونسيّة منذ بداية القرن التّاسع عشر مثل قيران، ثمّ تدعّم هذا النّشاط بشكل أكبر أثناء الفترة الاستعماريّة خاصّة مع روني كانيا (Cagnat René) وبعض المؤرّخين الفرنسيّين المختصّين في الفترة الرّومانيّة والمنتمين لمدرسة روما، وهي المدرسة التي كان لها فضل الاهتمام وتوجيه الباحثين الفرنسيّين لتناول مبحث النّقائش الرّومانية ومزيد البحث والتمحيص فيه. وقد تمكّن جيروم كاركوبينو (Jérôme Carcopino) وشارل سوماني (Charles Somany) من خلال قراءتهما للنّقائش الرّومانية وفهمهما لها وتأويلهما لمضامينها من الوصول إلى سبر أغوار القوانين الرّومانية الصّادرة عن تلك الفترة، ومعرفة أسبابها ودوافعها، وكيف تمكّنت فرنسا من الاستفادة من هذا الإرث الروماني القانونيّ في مستعمراتها بشمال إفريقيا. La France était intéressée par la collecte des inscriptions et dispose d’une expérience importante et particulière c'est aussi le cas de l'Allemagne et de l'Italie. L’occupation de l'Algérie renforcera cette orientation dans ce domaine. C’est ainsi que les missions scientifiques ont été lancées depuis 1839. Elle avait comme priorité absolue la collecte du plus grand nombre possible d’inscriptions. Ce travail a pris sa forme scientifique avec Léon Renier considéré comme le véritable fondateur de l'épigraphie française. Et si l'on remonte à l'expérience française en Tunisie dans ce domaine durant la période colonial on constate que celle-ci était différente. L’objectif de cette étude c’est de savoir la façon avec la qu’elle Rome a pu diriger et on a adopté pour cela l’approche comparative analytique et critique pour répondre à la problématique suivante Comment la France a appréhendé les inscriptions en Tunisie et en Algérie ?

الكلمات المفتاحية

النقائش اللاتينية / الاستعمار الفرنسي/ البعثات العلمية / التشريعات الرومانية/ الاستفادة من النقائش. Inscriptions latines / Colonisation française / Missions scientifiques / Législation Romaine