مجلة المقدمة للدراسات الانسانية و الاجتماعية
Volume 9, Numéro 2, Pages 275-296
2024-12-31
الكاتب : بقار أسامة .
إن اكتشاف عمود سنة 1878 على الضفة اليمنى لوادي "آقناب" الواقعة شمال جبال عمور، بين البيض وأفلو، والذي نحتت عليه نقيشة لاتينية قد سمح من التعرف على وصول الجيش الروماني لهذا الموقع. على أن تبعية تلك القوات لحامية "نوميديا" وتقدمها لهذا المكان البعيد الواقع في أقصى جنوب مقاطعة موريطانيا القيصرية يفتح الباب للعديد من التساؤلات التي تحتاج لإجابات. تبعا لذلك، تحاول هذه الورقة تسليط الضوء على جملة الإشكاليات التي تطرحها هذه الوثيقة الهامة: ضبط مضمونها في ظل الكسور التي تعرض لها النص، ثم مناقشة تراتبية العناصر المشاركة في الغارة ومناقشة أهداف تلك القوات من تواجدها في ذلك الموقع وإبراز المكاسب المحققة من هذه العملية. لقد سمحت هذه الدراسة من استنتاج أن العملية كانت ذات طابع استخباراتي، فتقدم الجنود لعمق أراضي "البرابرة" لاكتشاف بلادهم وقدراتهم الحربية، ما سمح لاحقا من بشن عمليات حربية وربما إلحاق المنطقة بالسيطرة الرومانية. The discovery in 1878 of a column on the right bank of the Oued Agueneb, north of Djebel Amour, between El-Bayadh and Aflou, on which a Latin inscription was engraved, it was possible to identify the arrival of the Roman army on this site. However, the fact that these forces were part of the Numidian garrison and their movement to this remote location in the far south of the province of Mauretania Caesariensis opens the door to many questions that need to be answered. This article attempts to shed light on many of the issues raised by this important document: determining its contents despite being broken, then discussing the hierarchy of elements participating in the raid, and finally discussing the objectives of these forces for their presence there and highlighting the gains obtained through this operation.
مهمة ; استخباراتية ; جيش روماني ; آقناب ; جبال عمور ; Mission ; Intelligence ; Roman army ; Agueneb ; Djebel Amour
فريدة عمروس
.
ص 87-102.
نغلي ابراهيم
.
ص 11-33.
حميدة حكيم
.
مهنتل جهيدة
.
ص 83-114.
توتو فيصل محمد عبد الباري
.
ص 22-39.