لغة كلام
Volume 11, Numéro 1, Pages 11-29
2025-01-31
الكاتب : سطمبول ناصر .
تتمثل العلامة البصرية من جهة ما يجلّيه الخطاب الأيقوني في الكتابة الصوفية أو في نحو ما يصدره التفكير لديهم بعامة وهي على خلاف وتعارض مع استراتيجية الأخذ بمرجعية الشبيه، لأن المرئي محذوف ضمن البنية الإدراكية ومن ثم فالمشابهة هي حافز إدراكي تخرج إلى المماثلة إثر حضور الشبيه غير أنه محجوب ضمن التجربة الصوفية، لذلك لا يمكن مطاولة العلامة الأيقونية في الكتابة الصوفية، كما لا يمكن إضمارها ووضعها في منزلة أدنى، وإرغامها لمعنى العلامة المنطوقة، وكان من ضمن ما دعا وعزّز ذلك توجسنا من عدم قدرتنا على التحكم في الإفصاح المُرْسل، فيُراد منه الافتراع الاعتباطي فنقع في المحضور فتختلف أوصال الخطاب، عما نريد قوله، لذا فالوعي بسياق الأيقنة، وعبر ما انتهى إليه المختصّون بالإيكولوجية السيميائية، يؤول بنا ذلك إلى تحاشي تلك المواضعة التي تراعي الدقّة،كما أن هناك مغايرة بين العلامة الأيقونية والعلامة التشكيلية وكذا العلامة البصرية في حدّ ذاته، إذ لم يعزّز طرحه جهة الأيقونة بمُحدّدات شرطية لتعضد الأيقونة بما يكفيها.
الصوفية – الأيقونة- الكشف – الكتابة – العلامة البصرية - الإيكولوجية – السيميائية.
مساحلي طاهر
.
ص 592-620.
زيزي شيماء
.
زقادة شوقي
.
ص 769-784.
بردادي بغداد
.
غروسي قادة
.
ص 163-208.