مجلة النص
Volume 11, Numéro 1, Pages 218-237
2024-07-01
الكاتب : زويش سليم .
عرفت عملية إصلاح مناهج تعليم اللّغة العربيّة في مرحلة ما اصطلح عليه بإصلاحات مناهج الجيل الثّاني من المقاربة بالكفاءات عديد التّغييرات الجذرية الّتي مسّت المفاهيم النّظريّة والإجراءات التّطبيقيّة، فَاعْتُمِدَ في تقديم تَعَلُّمَات المادة على مسعى المقطع التّعلمي، والّذي يتضمّن وضعيات وأنشطة تعليميّة تتعلّق بكفاءات الميادين الأربع: ميدان فهم المنطوق وإنتاجه، وميدان فهم المكتوب، وميدان إنتاج المكتوب. يعدّ منهاج اللّغة العربيّة في مرحلة التّعليم المتوسّط نموذجا يصلح التّمثيل به لإصلاحات الجيل الثّاني، إذ عرف تنظيما منهجيا دقيقا يسمح بتجسيد الغاية من تلك الإصلاحات بأن تكون اللّغة العربيّة لغة تواصل واتّصال، ولا يتأتّى ذلك إلّا بتحقيق التّكامل المعرفي بين ميادين المادة وأنشطتها في إطار المقاربة النّصية، وهذا ما حاولت هذه الورقة البحثية إبراز أهمّ جوانبه بالتّمثيل والتّحليل والمناقشة.
المنهاج ; الإصلاح ; التّعليميّة ; الكفاءات ; المقاربة النصية
بويحية مريم
.
حايد فتيحة
.
ص 452-475.
صبّان عائشة
.
طيبي عيسى
.
ص 1144-1161.
دحماني عبد الحفيظ
.
ولهاصي نجيدة
.
ص 89-98.
بوجاجة جميلة
.
كساس صفية
.
ص 475-499.