المعيار
Volume 11, Numéro 1, Pages 18-30
2020-09-14
الكاتب : غربي بكاي .
تعددت وجوه الإعجاز في القرآن الكريم من إخبار عن الأمم السابقة وما جرى لهم ،ومن أمور الغيب التي ستحدث يوم القيامة ،بالإضافة إلى إعجازه العلمي والعددي والتشريعي ،وأسلوبه الفني البديع الذي أعجز أرباب البلاغة وسدنة البيان أن يأتوا بمثله ،وقد اختلفت قراءاته في وجوه كثيرة جعلت العلماء يقفون عندها ليبيِّنوا أهداف وأغراض هذا الاختلاف ، ومنه جاء بحثي هذا ليُبيِّن بعض أوجه الإعجاز البلاغي والبياني في اختلاف القراءات ، وما ينجم عنه وينبثق منه من ثروة علمية هائلة،وتنوع في الأحكام الفقهية ، فالمعاني تتعدد وتتنوع بسبب اختلاف الكلمات من التخفيف إلى التشديد ،و بالزيادة والحذف، و باختلاف الحركات الإعرابية،وتغيّر الصيغ الصرفية ،والإشكال الذي يُطرح هنا هو : ما السرّ البلاغي والبياني في تعدد القراءات القرآنية ؟ وهل يمكن الجزم بصحة معنى دون آخر مما يُفهم من القراءات أم أنّ هذه القراءات متعددة المعاني مختلفة الدلالات؟
الإعجاز البلاغة البيان ; القراءات القرآنية اختلاف المعاني
فارح ابتسام
.
بوخالفة السعيد
.
ص 405-420.
بزاوية مختار
.
موسى حبيب
.
ص 92-126.
بلميهوب عبد المالك
.
ص 289-297.
حميدات الجمعي
.
ص 15-31.