المداد
Volume 1, Numéro 1, Pages 113-107
2013-06-15
الكاتب : عائشة رقاقبة .
عرّف القدماء اللّغة بأنّها أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم فقال ابن جني: «أمّا حدّها فإنّها أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم» (1). و اللّغة جزء لا يتجزأ من نسيج أي ثقافة، جزء لا يتجزأ من هوية أي مجتمع بشري لأن اللّغة ليست مجرد أصوات مسموعة، و إنّما هي أفكار تدل عليها الأصوات، و من ثمة فعناصر المجتمع لا تعرف إلا بالّلغة و لا تعرف إلا في اللّغة ( الدين، التاريخ، القانون، الآداب، ...) و اللّغة العربية لا تخرج عن هذا الإطار. و بمّا أنّ محور المداخلة يتعلق باللّغة العربيّة و الهويّة فسننطلق من الهويّة التي هي جماع ثلاثة عناصر هي: العقيدة واللّسان و التراث: «الهويّة جماع ثلاثة عناصر: العقيدة التي توفر رؤية للوجود، و اللّسان الذي يجري التعبير به،و التراث الثقافي الطويل المدى» (2).
اللغة - الهوية - العقيدة - الانتماء -اللسان - التراث
أمينة بوزيدي
.
ص 190-210.