Revue Des Sciences Humaines
Volume 26, Numéro 4, Pages 243-256
2015-12-31
الكاتب : بوكرديم فدوى .
يأتي هذا المقال بغرض تسليط الضوء على ظاهرة التعلم كما تناولتها مختلف نظريات علم النفس، وتوظيف نتائج تلك النظريات في العملية التربوية. هذا من جهة، ومن جهة أخرى، محاولة تحسيس المعلمين ـ خاصة المبتدئين منهم ـ بأهمية الاستراتيجيات التي يوظّفها المتعلم حتى يتعلم؛ لأن اهتمام المعلم ب: كيف يتعلم التلميذ؟ غالبا ما يترجم في ممارسات مهنية يغلب عليها البعد التقني لعملية التدريس مثل: الانشغال بإنهاء البرنامج الدراسي في وقته المحدّد، إجراء الأنشطة التعليمية المبرمجة في الحصة، التحكم في القسم والسيطرة على النظام وغيرها من الإجراءات التي لا تخدم التلميذ في عملية التعلم الحقيقي. لذا تضمّن هذا المقال النماذج التعليمية (السلوكية، البنائية والبنائية الاجتماعية)، إضافة إلى نماذج التعلم والإستراتيجية التي يستدعيها كل نموذج لإحداث التعلم عند التلميذ. بغرض الإجابة عن السؤال الذي يطرح نفسه وهو: هل للتلميذ استراتيجيات ليتعلم؟ وكيف يتعلمها؟
علم النفس,استراتيجيات التعلم , التلميذ
دلال علي
.
طهراوي بوعلام
.
ص 230-248.
.بليردوح .كوكب الزمان
.
بن صغير كريمة
.
ص 68-80.